القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

علميا.. جسدك يفرز «ماريغوانا» و«أفيون» لهذه الأغراض

عند تعرضك لما يثير الألم فإن هناك أعصابا خاصة تُثار لاستشعار الألم، تُسمى مستقبلات الأذية، وهي ترسل رسائل عصبية عبر العمود الفقري إلى الدماغ.

[vod_video id=”SRu1ctXzE8M5FB8fwIvzg” autoplay=”1″]

يختلف الإحساس بالألم، من النخز، وأحياناً أخرى يكون حاداً، وقد يكون وجعاً متواصلاً أو يشبه حرقة مفاجئة، ويفرز الجسد موادًا تخديرية طبيعية؛ ليخفف عنك، فعندما تُثار مستقبلات الأذية ينتج الدماغ موادا أفيونية طبيعية في المقابل، هذه المواد الكيميائية تتجه إلى مستقبلات المواد الأفيونية في أنحاء الجسم؛ لتساعد في تبديد الألم والشعور بالهدوء بشكل عام، كما أنها تتجه أيضًا إلى المستقبلات في جذع الدماغ والتي تبطئ التنفس.

من المرجح أنكم سمعتم عن العقاقير الأفيونية، مثل: أوكسيكودون وهيدروكودون أو حتى الهيروين، جميع هذه العقاقير متشابهة من الناحية الكيميائية وتحاكي أندروفين الجسم الطبيعي.

وصفات الأفيون من أكثر الطرق الشائعة التي يستخدمها الأطباء حول العالم لعلاج الألم، لكن كلما زادت كمية الأفيون التي تستهلكها قلت كمية الأفيون الطبيعي الذي ينتجه جسمك، وقل تأثرك بالعقاقير ما يدفعك لاستهلاك جرعات أكبر للشعور بالارتياح، وبذلك تزيد فرصة تناول جرعة مفرطة.

لكن هناك طريقة أخرى يعمل بها الجسم في ضبط الألم، أيضًا عبر الناقلات العصبية التي تُدعى “إندو كانابينويد”.

عندما يدرك الدماغ أنك تشعر بالألم ينتج “إندوكانابيونيد” مثلما يحدث مع الأفيون، هذه المواد الكيميائية تتجه إلى مستقبلات محددة في العمود الفقري والدماغ؛ لتساعد في تبديد الألم وتقليل الالتهاب، لكن ليس في جذع الدماغ؛ لذا لا توجد خطورة من تناول جرعة مفرطة، يقول العلماء إنه يمكن اعتبارها الـ”ماريغوانا” الخاصة بجسمك.

في الحقيقة، سُميت “كانابينويد”، بسبب نبات القنب- نبات مخدر- والذي يُطلق عليه في اللغة الإنكليزية “كانابيس”، ولذلك يتجه الكثير من الناس إلى الماريغوانا بدلًا من العقاقير، بحسب موقع الـCNN العربة.

[more_vid id=”5NEhFicVkBFK6cgNYGsUA” title=”مروج مخدرات يبث وفاته على فيسبوك” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر