القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

بالفيديو.. رشا قصاب تكشف مفاجآت جديدة في قضية وفاة شقيقتها فرح

كشفت رشا قصاب شقيقة «فرح»، السيدة التي توفيت الأربعاء الماضي في أحد المستشفيات اللبنانية، خلال إجراء عملية شفط دهون بسيطة؛ عن تطورت ومفاجآت جديدة في قضيتها التي شغلت الرأي العالم اللبناني خلال الأيام القليلة الماضية. واتهمت «رشا قصاب» الطبيب بخداع شقيقتها وتواطؤ بين مستشفى الطبيب والمستشفى الذي نُقلت إليه فرح بعد وفاتها، وتحدثت لقناة «المستقبل» اللبنانية عن تفاصيل جديدة حول رحلة شقيقتها التي لم تتخطَّ الـ33 من العمر وأم لطفلين. وكانت فرح قد سافرت من دبي إلى لبنان قاصدة واحدًا من أشهر أطباء التجميل، نادر صعب، كما تناقل العديد من وسائل الإعلام المحلية، التي فُجِع أهلُها، ويُتِّم أولادُها، لم تلقَ إلا الموت. وأكد والد فرح، رجل الأعمال جواد قصاب «لصحيفة النهار اللبنانية»، أنه لم يكن على علم بخطوتها، لأنها كانت تعلم أنه سيرفضها. وأوضح «أن كل ما كانت تريده فرح هو شفط بعض الدهون من بطنها، لكن «معدوم الضمير»- بحسب وصفه للطبيب- شجعها على شفط كامل جسدها، لا بل أجرى لها خمس عمليات دفعة واحدة بتكلفة 50 ألف دولار». وكانت فرح قد بقيت في غرفة العمليات في عيادة بمنطقة «النقاش» «ساحل المتن» تعود إلى طبيب تجميل شهير في لبنان، لأكثر من 4 ساعات، وبعد أن طال انتظار العائلة، وإلحاح أمها بالسؤال عن ابنتها، أُخبرت العائلة أنها نقلت إلى مستشفى «سيدة لبنان» في منطقة جونية البعيدة نسبيًا، علمًا بأنه توجد عدة مستشفيات أكثر قربًا بمحيط العيادة. وتحركت وزارة الصحة اللبنانية بعد الحادثة الفاجعة، وطلبت وقف أي أعمال في العيادة أو مستشفى التجميل، في انتظار انتهاء تحقيق مديرية العناية الطبية في القضية، كما تم ضم تقرير الطبيب الشرعي للملف، كي يصار إلى تحديد أسباب الوفاة، ويتم اتخاذ الإجراءات اللازمة. من جهته، أكد مستشفى «سيدة لبنان» الذي استقبل فرح، أنها وصلت ميتة. وأوضح أنها قد خضعت لعملية شفط دهون، إلا أن الأمور تطورت جراء إصابتها بجلطة دهنية بعد العملية، وهي من الجلطات النادرة التي تحصل، ولافتقاد مستشفى التجميل غرف العناية المطلوبة في حالات مماثلة، تمت الاستعانة بمستشفى «سيدة لبنان»، لكن الشابة وصلت متوفاة.

[vod_video id=”jKaOHnjDGV1YlJeNd6Jow” autoplay=”1″]

فرضت أزمة كورونا تغييراً في بعض العادات والأنماط السلوكية، ومن أبرزها عادات الزيارة والتجمعات، فصار ما قبل كورونا ليس كما بعده، وكثرة خلالها الاعتذارات

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر