النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

بالفيديو انشغال الأم عن الأطفال.. بداية طريق العزلة

بالفيديو  انشغال الأم عن الأطفال.. بداية طريق العزلة image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

رغم اعتبار العملية التربوية مسؤولية مشتركة بين الوالدين، إلا أن الأم تحظى بطبيعة الحال بالنصيب الأكبر، مما يجعل انشغالها عن أبنائها من الأمور التي من شأنها إحداث بعض التغيرات الجذرية في حياتهم.
وتشير إحدى الدراسات إلى أن احتياج الطفل إلى وجود الأم يعتبر من المشاعر التي تتنامى مع مراحل النمو المختلفة، على عكس ما هو شائع بأنه بمجرّد اعتماد الطفل على نفسه تقلّ حاجته الماسة للأم.
ترى “دعاء محمود – طبيبة” أنّ انشغالها الدائم عن طفلها بسبب طول ساعات العمل أدى إلى رغبته في العزلة معظم الوقت.
بينما ترى “مروة محمد -معلّمة” عكس ذلك، فهي تعتبر أن السلوكيات غير السوية تظهر لدى الأطفال في شتى الظروف ومختلف الأسباب، ولا يرتبط ذلك بتواجد الأم من عدمه، لأن التأثير الحقيقي لتربية الأم يظهر بوجودها معه أو لا.
على العكس من ذلك تقول “الأستاذة نهاد سند – المستشارة الأسرية” إنّ الانشغال الدائم للأمهات يعدّ من العوامل التي تشكل خطورة كبيرة على حياة الأطفال، حيث تتهاوى العلاقات تدريجياً بين الأم والأبناء بسبب غياب الدور الفعلي لها في كافة الجوانب والأمور المتعلّقة بهم.
متابعةً أنّ شعور الأبناء بافتقاد القدوة ومصدر الأمان الأول في الحياة والمتمثل في الأم يؤدي إلى تطلعهم للبحث عن مصادر بديلة لتصبح كمثل أعلى بالنسبة لهم، الأمر الذي قد يجعلهم فريسة لبعض المغرضين.
كما أنّ فتور العلاقة بين الآباء والأبناء قد يؤدي أيضاً إلى ظهور بعض السلوكيات السلبية مثل العنف أو التمرّد، وقد يؤثّر سلباً على مستوى التحصيل الدراسي لديهم.
مقدمةً عدة نصائح من شأنها مساعدة الأم على تقوية الروابط بينها وبين الأبناء وهي:
– أن تعي الأم أن لكل طفل من أبنائها نمط في التفكير مختلف عن الآخر لكي تتمكّن من التعامل الأمثل معهم.
– مشاركة الاهتمامات والهوايات والتشجيع الدائم من الأمور التي تساعد على دعم العلاقة بين الأم والأبناء.
– من الأفضل أن تقلّل الأم من أحاديثها الهاتفية وزيارات الأصدقاء كي تتمكّن من قضاء مزيد من الوقت مع أبنائها.
– الأم العاملة تقع عليها مسؤولية كبيرة في إدارة الحالة النفسية للأبناء، نظراً لضيق الوقت، لذا ينبغي عليها تنظيم الجدول اليومي وتخصيص قسط للحوار والمناقشة مع الأبناء في الأمور المختلفة.
كما أضافت “الأستاذة حنان إبراهيم – مؤسّس مجموعة أطفالنا التطوعية” في برنامج سيدتي المذاع على فضائية روتانا خليجية: أنّ انصراف الأم بسبب الدراسة أو العمل قد يؤدي إلى تبنّي الأبناء لبعض السلوكيات الخاطئة والمتعلقة بنمط الحياة مثل الاعتماد على المأكولات السريعة والإفراط في مشاهدة التلفاز والإنترنت.
متابعة أن مكوث الطفل داخل المنزل لفترات طويلة دون قيام الوالدين باصطحابه إلى بعض الأماكن للتسلية واللعب قد يؤدي إلى ظهور بعض الاضطرابات النفسية لديهم، تتمثل في فقدان القدرة على التواصل مع الطبيعة والعالم الخارجي.
مقدمة بعض النصائح التي تقي الأطفال من التعرّض لاضطرابات السلوك تحت تأثير انشغال الأم عنهم وهي:
– التواصل مع الأبناء بصفة مستمرة والاطلاع دائماً على تصرفاتهم، وكل المتغيرات التي تطرأ عليهم، لأن حياة الطفل بطبيعتها في تجدد مستمر.
– تخصيص أوقات كافية لقضاء العطلات الأسبوعية معهم ويفضّل عدم اصطحاب الجوالات.
– إتاحة بعض الأنشطة المنزلية التي تجعل الأطفال يبتعدون عن استخدام الإنترنت.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع