النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

بالفيديو: الطلاق أحياناً يكون قراركِ الأفضل على الإطلاق

بالفيديو: الطلاق أحياناً يكون قراركِ الأفضل على الإطلاق image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

اعلمي سيدتي أن تعرضك لتجربة الطلاق لا يعني نهاية مرحلة ما من حياتك، وليس نهاية الحياة نفسها، لذا عليك أن تعيدي ترتيب أوراقك استعداداً لما هو آتٍ، فما الحياة إلا لعبة إلكترونية ننتهي من مرحلة لنلحق بالتي تليها.

تشير الدراسات إلى أن نحو 70% من السيدات يشعرْن بالندم عقب وقوع الطلاق، وتمر المرأة ببعض المراحل النفسية بعد ذلك؛ بدءاً من التقوقع ورفض التواصل مع الآخرين ونهاية بالتكيف مع الأمر الواقع ومحاولة التعايش.

تقول “د. م” طبيبة: لا أنكر شعوري بالانهزام بعد وقوع الطلاق، ولكن مع مرور الوقت تأكدت أنه كان القرار الأفضل في حياتي على الإطلاق.

بينما يرى محمد السويدي، معلم، أن الانفصال يدمّر أركان الأسرة، ولا يمكن أن يكون الخيار الأفضل بالنسبة للمرأة إلا في بعض الحالات النادرة.
يقول الدكتور هاني الدفراوي، استشاري الطب النفسي، إن المرأة تعيش حالة من الصراع النفسي تفوق حالة الرجل عند اتخاذ قرار الانفصال، ولكنها تتميز عن الرجل بقدرتها الأعلى على التئام الجروح وشفاء النفس.

ويستأنف قائلاً بأن الرجل قد يتظاهر بالصلابة بعد الطلاق وقد يسعى إلى الهروب، من خلال سرعة الزواج مرة أخرى، على عكس المرأة التي تحجم عن الزواج عادة ولو لفترة معينة؛ بسبب خوفها من المخاطرة مرة أخرى.

وينصح الدفراوي النساء ببعض النصائح من أجل التخلص من المشاعر السلبية بعد الطلاق:
– اعلمي سيدتي أنك أصبحتِ إنسانة حرة طليقة، فاغتنمي الفرصة وتحرري من جميع القيود الفكرية التي سيطرت عليك خلال الزواج مسبقاً.
– كوني متجددة دائماً، حاولي ترتيب أفكارك وإعداد خطة، ولا بأس من أن تقومي بتسجيل خواطرك، واحرصي دائماً على أن تقومي بشيء جديد بشكل دوري.
– إذا كان لديك أطفال وهم في حضانتك الآن، إذن فأنت مسؤولة عن تعويضهم عن تقلبات الجو النفسي التي عايشوها من قبل في إطار المشكلات الزوجية.
– اقنعي أبناءك بأن القدر لا يحمل لنا إلا الخير، وأن الحياة الجديدة تبدو أكثر استقراراً.
– إذا كنت لا تعملين، بادري فوراً بالبحث عن العمل، واحرصي على التميز والإبداع.
– تكوين الصداقات الجديدة من الأمور التي من شأنها تخفيف الضغوط النفسية.
– تجنّبي الأشخاص السلبيين، فلا تمنحي لهم الفرصة بالتعليق على تفاصيل حياتكِ وتصرفاتكِ الشخصية.
– الالتحاق بالدورات التدريبية وحضور عروض الأزياء من الأمور التي تساعد في تحسين حالتك المزاجية.
– كوني على درجة كبيرة من الوعي، واعلمي أن تلك التجربة لا تعني أن الزواج هو أمر مفزع بوجه عام، لذا فلا بأس من التفكير في الزواج مجدداً حينما تكون الفرصة مناسبة.

كما علقت في نفس السياق الأستاذة نسرين بخاري، الأخصائية النفسية والأسرية، قائلة: هناك مجموعة من المشاعر السلبية التي قد تسيطر على المرأة بعد الطلاق مثل:
– الخوف من المستقبل.
– الغضب تجاه من حولها.
– الحزن والشعور بالألم النفسي.
– الإحساس بالفراغ والتهميش العاطفي.
– الشعور بالذنب على اختيار الزوج من الأساس.
مضيفة: القوة الحقيقية تكمن في قدرة المرأة على التصدي لتلك المشاعر وسرعة التخلص منها؛ حتى تستأنف حياتها بصورة طبيعية، كما أن تأنيب النفس قد يتحول مع الوقت إلى نوع من الثقة بالنفس؛ حيث تبرهن المرأة لذاتها أنها اتخذت الخطوة السليمة تماماً.

كما أشارت إلى نوع من العلاج النفسي يسمى “خط الزمن” وهو عبارة عن مجموعة من الجلسات التي يتم خلالها مساعدة المرأة على:
-التخلص من المشاعر السلبية.
– تجديد الذات.
– اتخاذ القرارات المستقبلية الصائبة.
– التكيف والاندماج في المجتمع.
– تعزيز القدرة على التسامح مع الماضي.

وتنصح بخاري كل امرأة خاضت تلك التجربة بالآتي:
– التحلي بالثقة بالنفس في مواجهة الآخرين، وعدم الالتفات إلى أصحاب النظرة الدونية.
– وضع بعض المعايير عند الزواج مرة أخرى وعدم التنازل.
– إذا تعرضت للإيذاء النفسي أو التحرش لابد من تصعيد الموقف على الفور.
– الطلاق ليس أمراً مخجلاً أو سراً يجب إخفاؤه عن الآخرين.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع