النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

بالفيديو.. الأغاني و الحب .. 90 عاما تفصل بين التلميح والتصريح

بالفيديو.. الأغاني و الحب .. 90 عاما تفصل بين التلميح والتصريح image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

حرفان فقط، إلا أنهما السر الخفي لبقاء الإنسانية حتى الآن، “الحب” هو العلاقة الإنسانية الأسمى على الإطلاق، وعبر قرن من الزمان اختلف شكل الحب وطريقة التعبير عنه، كأنه يملك طعما ورائحة تتأثر بالزمان والمكان، وبرع مطربي كل حقبة زمنية في تجسيد مشاعر الحب ورسم ملامح القصص الرومانسية بما يتماشى مع روح كل عصر.

اقرأ أيضا: حكايات مؤثرة وراء أشهر الأغاني العربية‎.. كواليس قصص الحب

وهذه رحلة مع أغاني الحب عبر حوالي 90 عاما، لنتعرف كيف كان كل حبيب يعيش قصته ويعبر عن مشاعره في كل فترة.

امتى الزمان يسمح يا جميل

نبدأ مع سنوات الثلاثينات مع موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، والذي كان أقصى أماله أن يلتقي بحبيبته ويسهر معها على شاطئ النيل، فلم يكن أمرا سهلا أو مسموحا بل كان اللقاء  أمنية غالية عند العاشقين، لذلك كانت كلمات أمين عزت الهجين، والتي تصف حال المحب في زمن الثلاثينات “امتى الزمان يسمح يا جميل واسهر معاك على شط النيل..الجو كله سكون والورد نام ع الغصون والقمر طالل علينا والعازول غاب عن عنينا”.

اقرأ أيضا: ليلى مراد.. الفاتنة التي رفضها محمد عبد الوهاب وخانها أنور وجدي 

امتى حتعرف امتى

مازالت التساؤلات مستمرة في الأربعينات، فالأمور لم تتضح بعد والتعبير عن المشاعر ليس متاحا، وخاصة في حالة الأنثى فهي حتى الألفية الجديدة ليس مفضلا أن تبوح عن مشاعرها أولا، فكيف كان الحال منذ أكثر من 60 عاما؟

لذلك تأتي أسمهان لتتمنى أن يكتشف الحبيب هذه المشاعر المدفونة في قلبها، ويعطف على حالها بكلمات مأمون الشناوي، وألحان محمد القصبجي، “إمتى حتعرف إمتى إني بحبك إنت..إمتى حتعرف إمتى إمتى إمتى ..بناجي طيفك وأتمنى أشوفك”.

اقرأ أيضا: يوسف وهبي يكشف الساعات الأخيرة في حياة أسمهان .. “لحن لم يتم”

ومع أواخر الأربعينات نرى الرومانسية “المليودرامية” في الحب، والتي تتشابه مع الأدب والسينما في ذلك الوقت فالدراما هي الأسلوب المفضل.

فتأتي الجميلة ليلى مراد لتغني على إيقاع رقصة الفالس في فيلم غزل البنات من كلمات حسين السيد وألحان محمد عبد الوهاب:”ماليش امل في الدنيا دي غير اني أشوفك متهنّي حتى إن لقيت أن بعادي راح يسعدك.. ابعد عني.. أما أنا مهما جرى هفضل أصون عهد الهوى وإن غبت يوم ولا سنة.. هافضل أنا زي ما أنا”.

اقرأ أيضا: 10معلومات لا تعرفها عن “غزل البنات”.. أول ظهور لهند رستم

ومع الخمسينات والستينات باتت الحياة أكثر وضوحا، وقصص الحب ترى طريقها إلى النور بسهولة، كما كنا نشاهد عبر شاشة السينما، وأصبح الحب شعار تلك الفترة التي امتلأت بالثورات في العالم كله، وكأن الحب هو الوجه الآخر للثورة، وجاءت كلمات الأغاني ملونة بمشاعر الحب الصريحة.

العندليب غنى “بأمر الحب” لتكون تعبيرا عن أن الحب هو الملك الذي يأمر فلا نملك إلا الإجابة: “بأمر الحب.. افتح قلبك واتكلم بـــلاش نهــرب بـــلاش نتعــب.. بأمر الحب اسمع يا حياة قلبي ندا قلبـــي جاوبنـــي بص لـي”.

أما فايزة أحمد فتضع حدا للحيرة في فيلم “أنا وبناتي ” مع العملاق زكى رستم، وتقف لتقول لحبيبها: “محتار من إيه يا حبيبي.. ولا تتعب ولا تحتار وحياتك ليل ونهار.. حبك أقوى من النار ..صدقني صدقني”.

اقرأ أيضا: الأسطورة العنيدة.. كيف انتقمت فايزة أحمد من عبد الحليم حافظ؟

 ويجيب البلبل فريد الأطرش أيضا بصراحة ويسلم قلبه لحبيبته: ” قلبي ومفتاحه دول ملك ايديك.. ومساه وصباحه بيسألني عليك” من كلمات فتحي قورة، والتي قدمها فريد في فيلم “رسالة من امرأة مجهولة” مع لبنى عبد العزيز.

اقرأ أيضا: فريد الأطرش .. موسيقار كافح أحزانه بالإيقاعات المبهجة

وتنهي الدلوعة شادية هذا الجدل العاطفي حول الفارس الذي يخطف قلب الفتاة بكلمات واضحة، وتصف فارس أحلام كل فتاة في أغنية “فارس أحلامي” في أحداث فيلم عفريت مراتي.

نصل إلى سنوات السبعينات، وقد أصبح الحب رفيقا حلو المعشر، تعشق من أجله الدنيا وتعيش له على طريقة الست أم كلثوم وبليغ حمدي في واحدة من أغنيات سومة الأخيرة “الحب كله”: “عايشين نقول للدنيا بحالها..والكل قلب بدقته حس..يا دنيا حبي وحبي وحبي.. ده العمر هو الحب وبس”.

اقرأ أيضا: أم كلثوم تسأل: “اهرب من قلبي أروح على فين؟”.. هؤلاء النجوم وجدوا الحل

وفي أوائل الثمانينات جاءت الفنانة المغربية عزيزة جلال لتتحدث بروح تلك السنوات التي لم يعد بها متسعا من الوقت، فالانتظار عبء ثقيل، ولكنها مازالت كما تقول عزيزة جلال: “مستنياك ..تعبت من الأشواق” من ألحان الموسيقار بليغ حمدي، ومؤخرا أعادت نانسي عجرم الأغنية إلى الأذهان من جديد.

وفي التسعينات بات لا وقت للحب، لذلك أصبحت الأغاني قصيرة والإيقاعات سريعة ولكن مازال هناك شعاع نور قد يأتيك من جارة القمر وأغنية الذكريات ” كيفك أنت.. تذكر أخر مرة شفتك سنتا بتذكر وقتا آخر كلمة قلتا وما عدت شفتك وهلأ شفتك كيفك أنت ملا أنت”.

اقرأ أيضا: كيف خلدت فيروز أيقونات الرومانسية في أغانيها؟ 

ومع الألفية الجديدة، عبر وائل الكفوري عن الحب بشكل صريح ومباشر عن الشوق واللوعة لأن سنوات العمر قصيرة: “مشتاق كتير… ارجع شوفك يا عمري هالعمر صغير بتكفيني منك كلمة.. سهرت عينيي وبقيت خبرية وشمعة مضوية بحبك وبطير”.

وأخيرا مع السنوات الأخيرة ومشاكل الفراق والهجر، باتت المرأة أكثر قوة وقدرة على الفراق وثقة بالنفس، رغم أنها تعرف تبعات هذا البعد، وأنها ستشعر بالوحدة، لكنها قادرة أن تقول “هتسيبني أتفضل سيبني..عمرك ماتعوضني”، كما غنت ملكة الإحساس في آخر ألبوماتها.

اقرأ أيضا: إليسا.. ملكة الإحساس التي تحتكر “المركز الأول” في كل شيء

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع