النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

بالصور و الفيديو .. سوق واقف.. شاهد على الزمن الجميل

بالصور و الفيديو ..  سوق واقف.. شاهد على الزمن الجميل image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

أثناء تجوالك في سوق واقف تشعر وكأنك تقرأ كتاباً مفتوحاً عن قطر يُعبّر عن قيم البساطة والجمال وحاضر يتجه دوماً نحو النهضة الحضارية التي تهتم بالسير إلى الأمام في وقتنا الحالي.

ولا يمكن لأي زائر لقطر ألا يتوجّه إليه من أجل الاطلاع على جزء من تراث قطر الذي اجتمع في هذا المكان الذي أصبح قبلة للفعاليات الفنية والتشكيلية والثقافية، وكذا للراغبين في اقتناء هدايا تذكارية تؤرّخ زيارتهم لقطر.
ويعتبر سوق واقف من أقدم الأسواق القطرية والخليجية، وهو ثري بفنه المعماري الذي يبدو جلياً للزائر في ممراته وجدرانه ودكاكينه التي يفوح منها عبق الماضي وذكرى الأجداد والآباء.
ويعتبر هذا السوق خير شاهد على تراث الأجداد الذي يطوّره الآباء ليتوارثه الأبناء وليكون لهم مفخرة يتباهون بها، توثّق جلال عاداتهم وتقاليدهم وتزيدها متانة وقوة على مر الأيام والسنين، وقد منحه موقعه في وسط العاصمة الدوحة، مكانة خاصة منذ إنشائه وخضوعه للتطوير عام 2004 من خلال ترميم مبانيه للمحافظة على خصوصيته، في عملية زاوجت بين ماضي السوق وحاضره فتحوّل من مجرد تراث يبحث عنه البعض من الهواة لشراء التحف والتقاط الصور التذكارية والتعرّف على التراث القطري إلى توليفة يجد فيها الكل ما يستمتع به من أنشطة وعروض وفعاليات ثقافية وفنية ورياضية مختلفة ومتنوعة، علماً أن تسمية السوق ترجع إلى أكثر من 100 عام عندما كانت عمليات البيع والشراء في تلك المنطقة تحصل وقوفاً، وكانت مدينة الدوحة وقتذاك قرية يقسمها وادٍ إلى نصفين تجري فيه السيول الآتية من المرتفعات باتجاه البحر، حيث بقي السوق على ما هو عليه حتى بدأ العمل في إعادة إحيائه والمحافظة عليه وتطويره.
ففي عام 2004 وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد، آنذاك، وضعت خطة لإعادة إحياء السوق على أسس ودراسات لتراث قطر المعماري ومواد البناء التقليدية التي كانت تستعمل في الأزمان البعيدة. وبهذا التوجيه تم تجديد السوق وإعادة تصميمه وهيكلته مع هدف بارز يكمن بإبقاء الصلة بين الماضي والحاضر.
تطوّر السوق اليوم ليضم عدداً ضخماً من المطاعم والمقاهي التي تقدّم أكلات من كل أصقاع العالم حيث يمتزج المطبخ الشامي باللبناني بالمصري والعراقي والمغربي والتركي والآسيوي، هذا دون نسيان الأكلات الشعبية القطرية والخليجية التي تجد لها حيزاً هاماً في باحة المطاعم؛ حيث يكثر الإقبال عليها من طرف الزوار، هذا دون نسيان سلسلة الفنادق الفاخرة التي تم إطلاقها داخل السوق والتي تسافر بروّادها إلى عمق التراث حيث تم إطلاق أسماء مستمدة من التراث عليها مثل: “المرقاب” و”النجادة” ومشيرب” و”الجسرة” وغيرها.
ولمحبّي الفنون التشكيلية، تمت إقامة مركز سوق واقف للفنون التشكيلية ليكون قبلة للفنانين الذين يقومون برسم أعمالهم أمام الجمهور، أما الموسيقى فتجد مكانها من خلال إذاعة “صوت الريان” التي تتخذ لها من السوق مقراً، حيث تحرص منذ عام 2007 وإلى يومنا هذا على تقديم النغم الأصيل من خلال حفلات أسبوعية إلى جانب مهرجان سنوي يطلق عليه “الربيع” والذي يجمع أهم نجوم الطرب في العالم العربي لمدة أسبوعين، حيث يسعى القائمون على هذه الحفلات إلى توثيق التراث القطري وإسعاد محبّي الفنون الشعبية بالترويح عنهم مساءي الخميس والجمعة من كل أسبوع.
المحلات التجارية أيضاً لها حيّز هام حيث يفوق عددها 1300 على مساحة تقترب من 20 ألف متر مربع، فضلاً عن بسطات يجلس عليها أصحاب المهن والحرف وباعة متجولون داخل أروقة السوق الذي قام أيضاً بافتتاح سوق للذهب ومركز للحرف التقليدية، علماً أنه يمكن لراغبي الحلي أن يقصدوا متاجر السوق المتخصصة ببيع الذهب، ويشهدوا على تفنن “الصائغ” بنقش الذهب وفقاً للطراز المطلوب، كما يمكن داخل السوق الإبحار من دون الحاجة إلى وسيلة نقل في عالم الأعشاب والبخور ذات الأجناس والاستعمالات المختلفة، فيما يمكن اقتناء لوازم المفارش من خلال الباعة الذين يبيعون المساند الخمرية اللون يمنة ويسرة، إلى جانب المقاعد الخشبية القديمة التي ما زالت تبدو وكأنها أغصان لم تحدث فيها يد الإنسان سوى تغييرات طفيفة.
أما سوق الطيور فيجمع كل الأجناس حيث تمتزج الألوان الزاهية للبغاوات مع ترانيم الكناري لتقدم سيمفونية تشهد على عراقة هذا السوق الذي يقدم مشهداً حالماً بسوق واقف، علماً أنه يضم أيضاً مقتنيات تهم الحيوانات الأليفة مثل الكلاب والقطط والأرانب وغيرها.
ولأجل مزيد من المعرفة حول السوق وتوجيه الزوار تم افتتاح مركز الإرشاد السياحي الذي يقدّم خدماته لكل زوّار السوق وذلك لإرشادهم إلى المواقع والمحال والفنادق والفعاليات المقدّمة في السوق بلغات مختلفة .حيث يسعى هذا المركز إلى تدليل كافة العقبات والصعوبات التي قد تواجه الزائرين والسياح خلال مجيئهم لقطر.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع