النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أخبار منوعة
  • أسرة
  • أسرة خليجيات
  • أفلام
  • السعودية
  • برامج رمضان 2018
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • رسالة
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • طارق شو
  • لايف ستايل
  • مجتمع
  • مسلسلات رمضان 2018
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مشاهير
  • مشاهير منوعات
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

بالصور.. فيلم جديد يكشف براءة

بالصور.. فيلم جديد يكشف براءة “OJ SIMPSON” من دم زوجته “نيكول براون” وصديقها image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

يحاول فيلم جديد عن قضية “OJ Simpson”، إثبات أن نجم كرة القدم المثير للجدل، لم يتورط في دم زوجته “نيكول براون”، وصديقها “رونالد جولدمان”، بقتلهما داخل منزلها الواقع في لوس أنجلوس، خلال عام 1994.

واجه نجم كرة القدم الأمريكية، تهمة القتل وتم القبض عليه وإخضاعه للمحاكمة، التي كانت الأكثر مشاهدة في التاريخ الأمريكي، وأطلق عليها “محاكمة القرن”، ورغم أن أدلة الحمض النووي أثبتت أن “OJ”، كان مذنبا فإنه تمت تبرئته في عام 1995.

ويكشف الفيلم الجديد”Nicole & OJ ” عن أدلة جديدة، يمكن أن تظهر أنه تم التلاعب بصورة سيمبسون العامة، من خلال وسائل الإعلام التي ركزت على الواقعة.

وقال الكاتب والمخرج البريطاني للفيلم، “جوشوا نيوتن” إن الفيلم سيوضح لماذا وكيف تم قتل “نيكول” و”رونالد”، والتستر الذي تبع ذلك، كما سيوضح العلاقة بين سيمبسون ونيكول بالإضافة إلى تقديم رؤى جديدة حول التحقيق.

وأضاف أن الفيلم سيظهر أن قتل نيكول وجولدمان، لم يكن مع سبق الإصرار، بينما يوضح أيضا كيف تم تحريض الكراهية العامة في القضية، فالمدعون العامون استخدموا وسائل إعلام غير أخلاقية لإقناع الجمهور بأن سيمبسون مذنب، لأنهم كانوا يعلمون أن أدلتهم ستفشل في إقناع هيئة المحلفين.

وأشار إلى أن الرأي العام الأمريكي خالف آراء المحلفين، الذين أكدوا أن سيمبسون غير مذنب، حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته واشنطن بوست وABC عام 2016، أن غالبية الأمريكيين البيض والسود يعتقدون أن سيمبسون مذنب.

وأوضح أن أحد التفاصيل التي سيكشفها الفيلم هو الادعاء بأن سيمبسون، لم يبد أي انفعال عندما علم بموت زوجته، فالفيلم سيكشف عن وثائق تبين أن سيمبسون أصيب بصدمة وغضب عندما علم بالأمر.

وتابع: “الحقيقة أن أوجيه انفجر في غضب بسبب حزنه، وأخذ يتساءل مرارا وتكرارا ماذا تعني أن نيكول قد ماتت؟ بينما استمر المحقق على الهاتف في إخباره بأنه ليس لديه معلومات”، لافتا إلى أن هذا مثال واحد على أن الادعاء حاول خداع هيئة المحلفين والصحافة والجمهور، لكن لم يتمكن من ذلك، وبرّأ المحلفون سمبسون.

وكانت القضية قد عرضت في وقت سابق في سلسلة “FX The People v. O. Simpson: American Crime Story”، التي رشحت لنيل 22 جائزة “إيمي”، وفازت بجائزة “غولدن غلوب” لأفضل مسلسل، ولفت المخرج إلى أن الممثلة شارلوت كيرك ستجسد دور نيكول في الفيلم، بينما سيجسد بوريس كودجو دور سيمبسون.

ما قضية “أو جيه سيمبسون”؟

تغيرت حياة سيمبسون في 13 يونيو 1994، عندما عثر على زوجته نيكول براون وصديقتها رونالد جولدمان، ميتين خارج منزل نيكول في منطقة برينتوود في لوس أنغلوس، حيث تبين طعن براون عدة مرات في الرأس والرقبة، إضافة إلى وجود جروح دفاعية على يدها.

وعُثر على الاثنين في الساعة 12:10 وبالتحديد بعد ساعتين من وفاتهما، وكان من بين الأدلة التي عثر عليها في المكان قفازا واحدا غارقا بالدماء.

وذهب المحققون إلى منزل سيمبسون لإخباره بوفاة زوجته السابقة، ووجدوا سيارة فورد برونكو بيضاء ملطخة بالدماء أمام منزله، والغريب أن سيمبسون لم يكن في المنزل، حيث كان قد قام برحلة إلى شيكاغو في وقت متأخر من الليلة السابقة.

وعثر المحققون على القفاز الآخر المشابه للموجود في مكان الواقعة في ممتلكات سيمبسون، ومن هنا تم ربطه بالقضية، لتطالبه الشرطة بتسليم نفسه في 17 يوليو من نفس العام، لكنه حاول الهرب وطاردته الشرطة حتى استسلم.

وبدأت محاكمة سيمبسون، التي أطلق عليها اسم “محاكمة القرن”، في 24 يناير 1995، وسيطرت على جدول أعمال الأخبار الأمريكية، حتى صدور الحكم في أكتوبر 1995.

دافع الكثير من المحامين عن سيمبسون وهم روبرت شابيرو، وجوني كوكران، وصديق سيمبسون روبرت كارداشيان، والد كيم كارداشيان الراحل، وأكد سيمبسون خلال المحاكمة أنه بريء 100%.

وبالرغم من أن فريق المحامين رأى أن الأدلة مكدسة ضد سيمبسون إلا أن الادعاء بقيادة مارسيا كلارك قام بمطابقة القفازين، مع الحمض النووي الخاص بسيمبسون، وخلال المحاكمة حاول أوجيه تجربة القفازين لكنهما كانا صغيرين جدا بالنسبة ليديه.

ورفض فريق سيمبسون أن يكون القفازين دليلا على أنه مذنب، وطالب بتبرئته، كما استخدموا التوترات العرقية بين الأمريكيين الأفارقة وشرطة لوس أنغلوس لصالحهم، واتهموا المحقق مارك فورمان الذي عثر على القفاز بأنه شخص عنصري.

وبرأت هيئة المحلفين سيمبسون من جرائم القتل في الساعة 10 من صباح 3 أكتوبر 1995، لكنه تعرض للسجن بعد ذلك لأكثر من عقد من الزمن بعد إدانته بالسرقة والخطف في عام 2008.

لغز الجريمة الغامضة الذي لم يحل في الغرفة 1046

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع