القائمة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

بالصور.. أصبحت أشهر فاشينيستا على إنستقرام بسبب لون بشرتها

حصلت عارضة الأزياء والـ”فاشينيستا” السنغالية خودي ديوب على لقب “آلهة الميلانين” وذلك للون البشرة الذي تتمتع به، وهذا ليس بالمستغرب، لأنه عند النظر إليها للمرة الأولى تعتقد أنه تم إعطاؤها هذا اللون من خلال المكياج.

[foogallery id=”268111″]

وواجهت خوديا ديوب من السنغال، وتعيش مع عائلتها في ولاية نيويورك الأمريكية، العديد من الانتقادات اللاذعة والإهانة بسبب لون بشرتها السمراء النادر.

وروت ديوب قصتها مع العنصرية لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، قائلة: “واجهت العديد من الإهانة والكره والعنصرية الذي يكاد أن يفقد ثقني بنفسي”.

وتابعت: “كان يلقبوني بألقاب عدة من بينها “الداكنة” و “أبنه الليل” و “المخيفة” و “أم النجوم”، كي يجلعوني أكره ذاتي لون بشرتي السمراء التي خُلقت عليها”.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن ديوب “19 عاما” اطلقت على نفسها لقب “آلهة الميلانين” وهي صبغة بروتينية يتم إفرازها من قبل خلايا الجلد، وهي المسؤولة عن تحديد لون البشرة، ولم تخجل من ذلك اللقب، لافتة إلى أنها فخورة بلون بشرتها الأشبه بلون الفحم الداكن.

وأوضحت السبب الكامن من وراء لقبها بهذا، هو تشجيع الناس على تقبل ذاتهم، وتعزيز الثقة بداخلهم.

رغم ذلك، لم تخبئ ديوب ملامحها، ولم تنعزل عن العالم، ولم تخجل من الانتقادات التي توجه لها يوميا، حيثُ تألقت على “إنستقرام” وباتت أشهر ” فاشينيستا”، لتشجيع الآخريات من ذوات البشرة السمراء على حب ذاتهم كما هي، وتدعيم ثقتهم بأنفسهم. وأصبح متابعوها ينتظروها بفارغ الصبر لإطلالتها الناعمة التي تطل بها عليهم.

وأكدت ديوب أنها لا تحمل أي مشاعر كره أو بغيضة تجاه منتقديها، وإنما العكس فهي تشفق على حالتهم وتفكيرهم الرجعي السئ، فهي لا تهتم بما يُقال عنها، ولا تكترث بما يعتقدونه، فهي تركز على تعلم “حب الذات أكثر كل يوم”.

كما أن خودي لديها صديق ذو بشرة بيضاء، ولديها شعبية كبيرة جداً خصوصا في نيويورك وفرنسا.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر