القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

بالتكبيرات تكتمل فرحة الأطفال بالعيد

بقلوب تملاؤها الفرحة وبثياب مبهج وجميل يحرص كثيرٌ من الأطفال الصغار على الذهاب إلى ساحات صلاة العيد , ليبدءوا يومهم بترديد التكبيرات العيد خلف الإمام وسط أجواء إيمانية لا تخلو من الفرحة والسرور ، وهناك تغدق عليهم الهدايا والعيديات والحلوى ، لينطلقوا بعدها إلى اللعب بكل بهجة وسعادة.

حول هذه المظاهر الرائعة يقول الدكتور محمد رأفت عثمان ” أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر ، وعضو هيئة كبار علماء المسلمين ” :

اصطحاب الأطفال للمساجد من العادات المستحبة شريطة أن يكونوا على دراية ووعى بآداب المساجد ، مؤكداً أن صلاة العيد بما لها من خصوصية تنمي لدى الأبناء والأطفال الصغار قيم طيبة وأخلاقيات سامية ، حيث ترتبط لديهم فرحة العيد بالأجواء الإيمانية فتصبح الصلاة مصدراً من مصادر السعادة والفرحة في العيد بجانب اللهو المرح ، وأضاف :كما أن متابعة الأبناء لمشاهد الألفة والمحبة بين الناس فى هذا اليوم المبارك ، ينمى بداخلهم قيم التراحم والتآلف وكذلك صلة الرحم حينما يذهبون مع آبائهم للمعايدة على الأقارب والجيران .

مؤكداً أن صلاة الخلاء تمنح الفرصة للكثير من الآباء باصطحاب الأطفال ، مؤكداً أن حماسة الأطفال بترديد التكبيرات خلف الإمام تشعل حماس الكبار ما يزيد من الأجواء ايمانية فى هذا اليوم المبارك .

صرّح المُتحدث الإعلامي لإمارة منطقة مكة المكرمة سلطان الدوسري، بأن الجهات الأمنية باشرت صباح اليوم الأربعاء حادثة اعتداء جبان أثناء حضور القنصل الفرنسي لمناسبة

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر