النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أخبار منوعة
  • أسرة
  • أسرة خليجيات
  • أفلام
  • السعودية
  • برامج رمضان 2018
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • رسالة
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • طارق شو
  • لايف ستايل
  • مجتمع
  • مسلسلات رمضان 2018
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مشاهير
  • مشاهير منوعات
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

باحث يكشف طريقة حفر آبار “لينة” وعلاقتها بجن النبي سليمان

باحث يكشف طريقة حفر آبار “لينة” وعلاقتها بجن النبي سليمان image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

كشف الباحث الدكتور عيد اليحيى، عن حقيقة حفر آبار لينة بعد تكهنات كثيرة بأن جني النبي سليمان –عليه السلام- هو الذي حفرها منذ آلاف السنين، مؤكدا أنها حفرت بواسطة البشر، وذلك نتيجة الطريقة المذهلة التي حفرت بها في القرية التابعة لمحافظة رفحاء.

وقال إن الجن ليست مخلوقات روحانية حتى تقوم بهذا العمل الشاق، مؤكدا أنها من صنع الإنسان، بعدما اكتشف مجسا اختباريا منحوتا في الصخور الصماء ومدفونا بالرمال، وهو ما يدل أنها حفرت بسواعد بشرية.

وكشف أن الأداة التي استخدمت في حفر الآبار كانت رؤوس صخور بازلتية قاسية مثبتة في رؤوس الخشاب، وطريقة حفرها كانت بواسطة البري والدوران.

وبلغ عدد آبار قرية لينة أكثر من 300 بئر، وتنتشر بشكل كبير داخل حارات وأحياء القرية، وعمق البعض منها نحو 20 مترا، ويعود حفرها كما ورد في العديد من الكتب التاريخية إلى عهد سيدنا سليمان عليه السلام، ويروى أن الجن هم من حفروها.

وتعود قصتها المتواترة إلى أن سيدنا سليمان عليه السلام، قد مرّ بالمنطقة، وكان وقتها الجيش قد ضاق ذرعا من شدة العطش، فضحك أحد الجن فسأله النبي سليمان ما الذي يضحكك فرد قائلا أنتم عطشى وتحتكم لجّة من البحر، فأمر سليمان الجن فحفروها، وظلت باقية حتى يومنا هذا.

وما يعزز قصة الجن أن فوهات الآباؤ لا يتجاوز قطرها عن نصف متر وهو يستحيل معه ولوج الإنسان بداخلها ومواصلة عملية الحفر ناهيك عن قساوة الحجارة وصلابتها في الأرض التي حفرت بها الآبار، والتي تحتاج لآليات ومعدات الضخمة، والتي يستحيل تواجدها في تلك الحقبة الزمنية.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع