القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

انهيار مسعف سوري وجد 3 من أبنائه بين القتلى.. لحظات مؤلمة

منذ اندلاع الأزمة السورية، لا يمر يوم دون ذكر إحدى المآسي والمعاناة التي يعيشها أهالي سوريا، ليس فقط أولئك الذين لا يزالون متمسكون بأرضهم وتراب وطنهم، لكن أيضا اللاجئين الذين شردتهم ويلات الحرب في كل بقاع الأرض رغما عنهم.

ولم يمر وقت طويل حول مأساة “خولة” طالبة الطب السورية، التي فوجئت بشقيقها جثة على سرير التشريح، أثناء حضورها درس التشريح بكليتها، ليتكرر الأمر الآن مع هذا المسعف السوري.

ذهب المسعف السوري مازن كاشور، مسرعا لإنقاذ الضحايا الذين أصيبوا  جراء استهداف الطيران الروسي السوق الشعبية في معرة مصرين، بريف إدلب، بالأمس، دون أن يدري أنه سيجد بين الضحايا ما يحزن قلبه.

مسعف

“عبدو هذا ابني عبدو”.. هكذا صرخ المسعف السوري بأعلى صوته، بعدما اكتشف أن جسد الشخص الذي أسرع لإسعافه هو جسد ابنه، الذي قضى نحبه، دون أن يقوم الأب بأي من الإسعافات الأولية لإنقاذه.

صدم شديدة أصابت الأب عندما وجد ابنه جثة هامدة بين يديه، ولكنه بالرغم من ذلك استمر في إجراء الإسعافات الأولية لباقي الضحايا، على أمل إنقاذ أرواحهم، إلى أن ناداه أحد الممرضين، والذي طلب منه أن يفتح وريد أحد الأطفال الذين قاموا بإسعافهم.

أسرع الأب المكلوم لفتح وريد الطفلة، ليفاجأ بأنها ابنته، ليسرع في محاولة إنقاذ حياتها، لتبوء تلك المحاولة بالفشل، وما أن مرت لحظات إلا ووجدها جثة فارقت الحياة بين يديه، لتلحق بشقيقها في الحياة الأخرى.

لا يمكن وصف الفاجعة التي مر بها كاشور، والتي لا يتمنى أحد أن يمر بها أبدا، ولكن تلك التجربة المؤلمة لم تتوقف مع المسعف السوري عند هذا الحد، حيث أنه تفاجأ بجثة طفلة الثالث بين الضحايا، ليظل يصرخ “يا الله يا الله”، وهذا ما قاله زملائه بمستشفى معرة مصرين.

ليس فقط أطفال كاشور الثلاث هم من فقدوا حياتهم، حيث قضى قرابة 10 أشخاص نحبهم إلى جانبهم، جراء الغارتين اللتين نفذهما الطيران الروسي على المدينة.

 [vod_video id=”2TbeQBeuOLAE9clxSrWAaQ” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر