القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

الموت يغيب المعلمة أماني السفياني .. والحزن يخيم على “تويتر”

في حادث مفجع، وبعد 12 عاما من الانتظار، توفيت المعلمة والمصورة الفوتوغرافية أماني السفياني ، بعد أيام من تحقق حلم التعيين، وذلك إثر حادث مروري أليم بفيفا بمنطقة جزان.

وخيم الحزن على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تصدر هاشتاق “#وفاة_المعلمة_أماني_السفياني” قائمة الأكثر تداولا في المملكة العربية السعودية، وسط دعوات الجميع  لها بالرحمة والمغفرة.

كتبت أهلاوية الهوى دعاء للمعلمة أماني وغردت: “الله يرحمها ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان، ونعم الخاتمة معلمة الخير للناس عسى الله يسكنها فسيح جناته”.

ونعى علي المعلمة أماني وكتب: “الله يرحمها ويغفر لها، كثير من زملائنا المعلمين فقدناهم وكان أبسط حقوقهم النقل ولكن وافتهم المنية حسبي الله”.

وغرد مستريح البال داعيا للراحلة وعلق: “الله يرحمها ويغفر لها يارب والله يجبر أهلها أدعو لها بالرحمة والمغفرة، هذي مربية أجيال الله يسكنها الجنة”.

وانتقدت غياهب الحنين وزارة التربية والتعليم معلقة: “بعد 12 عاما من الصبر والانتظار فاضت روحها للرحمن إلى متى يا وزارة التعليم، الله يعوضها بالفردوس الأعلى”.

ونعت الأمل المعلمة أماني مغردة: “الله يرحمها يا رب الموضوع يحتاج لفته قوية والقوي الله، حسبي الله عليهم اللي تسببوا بموتها”.

وغرد هادي عن حلم المعلمة أماني، التي انتظرته 12 عاما داعيا لها وكتب: “انتظرت حلمها طويلا وعندما تحقق أخذها الموت، الله يغفر لها ويرحمها ويجعل الجنة مثواها والله يصبر أهلها”.

وكتبت لاما عن المعلمة أماني السفياني التي درست لها أثناء المرحلة الابتدائية مغردة: “درست لي ثاني ابتدائي، أتوقع كانت إنسانه مبدعه وفنانة بشكل، الله يرحمها ويغفر الله”.

وعلق “سانجي كن” على وفاة المعلمة أماني السفياني وكتب: “الله يرحمها ويغفر لها ويدخلها جنات الخلد، وحسبي الله ونعم الوكيل على كل مسؤول تسبب بموتها، ما تهنت بوظيفتها زين”.

ونعت دانا المعلمة بكلمات من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وكتبت: “الله يرحمها ويغفر لها، شرف لها ميتة في طريق علم، من سلك طريق يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة”.

وانتقد عامر المغربي حادث وفاة المعلمة أماني معلقا: “الله يرحمها ويسكنها الجنة، وسيلة النقل واحدة من عذابات المعلمات المغتربات يستحقون 40% من الراتب بدلات”.

وغردت فاطمة ناعية المعلمة وكتبت: “سبحان الله لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها جاها رزقها وماتت الله يرحمها ويغفر لها”.

وعلق عبد المحسن الفريدي على الحادث مغردا: “بعد ١٢ عاما في انتظار التعيين وكأنها كانت تنتظر هذا اليوم نسأل الله لها الرحمة وكم معلمة تنتظر حال أماني”.

وطالب “نواف”، بإعادة النظر في تعيين المعلمات بعيدا عن منازلهم مغردا: “الله يرحمها ويغفر لها، يجب على من يهمه الأمر إعادة النظر في موضوع تعيين المدرسات بعيدا عن مناطقهم”.

وطالبت السارقة، بوقف نزيف دماء المعلمين معلقة: “من يوقف نزف البريئات ما إن يباشرن العمل إلا وينتهي بهن المطاف إلى خبر صحافي وهاشتاق للتعازي أرهقنا الحزن”.

وغردت بنيش وكتبت: “الله يرحمها ويجعل منزلها الفردوس الأعلى وحسبي الله ونعم الوكيل على كل من شتت المعلمات أصعب أن تعين في مكانها”.

وكتبت “بقلم أنثى” مغردة: “أين أنتم يا وزارة كل يوم ضحية بسبب التعيينات البعيدة لقرى وهجر لا يستطيع أحد الوصول إليها كل شيء قضاء وقدر ولكن”.

وطالب علي عسيري بمعاملة المعلمات كشهداء الواجب وغرد: “أتمنى لو يعامل المعلمات اللاتي يعملن بعيدا عن أهلهم وبمسافات بعيدة، أن يتم معاملتهم مثل شهداء الواجب”.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر