القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

المملكة تؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي تسبب في معاناة الشعب الفلسطيني

أكدت المملكة أن الاحتلال الاسرائيلي هو أطول احتلال يشهده التاريخ الحديث وقد تسبب في معاناة الشعب الفلسطيني بأكمله وأضحى يعاني من آثار هذا الاحتلال والعدوان الغاشم والمستمر في انتهاكاته ضد الشعب وسلب حقوقهم . وأعرب مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور عبد العزيز الواصل خلال إلقائه كلمة المملكة أمام مجلس حقوق الإنسان حول حالة حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة عن الاستغراب من استنكاف عدد من الدول عن المشاركة في البند السابع الذي يُعنى بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة على الرغم من استمرار الانتهاكات بحق سكان الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة. وأدان بشدة عزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة على أراضي القدس الشرقية المحتلة ، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى تهويد أجزاء واسعة من الضفة الغربية بما فيها القدس، تتعارض مع إرادة المجتمع الدولي الرافض لأي تغييرات على الأرض، كما تتعارض مع قانون حقوق الإنسان ومواثيق الأمم المتحدة، وتحول دون تحقيق فرص السلام والاستقرار في المنطقة, كما أن هذه الخطوة التي تهدف إلى تغيير الوضع القائم التاريخي للقدس وتؤجج مشاعر العداء الديني ويكون لها عواقب وخيمة. وطالب الواصل العالم أجمع بعدم الاكتفاء ببيانات التنديد والرفض، والقيام بما يتوجب فعله في اتخاذ ما يلزم لمحاسبة إسرائيل على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني وانتهاكها للمبادئ الشرعية الدولية وقراراتها وإلزامها بإنهاء احتلالها. وأكد أن حل القضية الفلسطينية ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني تمثل أحد الثوابت الرئيسية لسياسة المملكة، موضحًا أن السلام الشامل والعادل والدائم لن يتحقق إلا بانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي العربية المحتلة عام1967كافة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القـدس الشرقية، طبقاً لمبادرة السلام العربية وقـرارات الشــرعية الدولية ذات الصـلة. وأضاف أنه لا يوجد مبررا لاستمرار هذا النزاع في ظل التوافق الدولي لإنهائه بناء على الحل القائم على الدولتين. وشدّد مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة على دعم المملكة الكامل لكافة المبادرات والجهود الدولية التي تهدف لإنقاذ عملية السلام وحل الدولتين.

فرضت أزمة كورونا تغييراً في بعض العادات والأنماط السلوكية، ومن أبرزها عادات الزيارة والتجمعات، فصار ما قبل كورونا ليس كما بعده، وكثرة خلالها الاعتذارات

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر