القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

“المرأة النكدية”.. أسطورة ابتدعها الرجل الشرقي

أغلب الرجال الشرقيين يعتقدون أن المرأة بوجه عام والزوجة على وجه الخصوص “نكدية”، لا تفوت يوماً إلا وتفتعل المشكلات، هكذا هو الاعتقاد الذي خلق أسطورة المرأة النكدية. وبالنظر إلى معاناة المرأة مع الرجل فيجب أن تُرفع لها القبعات وتنحني لها الرؤوس، احتراماً لدورها، فهي نصف المجتمع وتلد النصف الآخر. كشفت إحدى الدراسات الفرنسية عن نتائج مثيرة للدهشة والغضب، تقول بأن المرأة المصرية تتصدر المشهد لكونها أكثر النساء نكداً، وحملت المرأة المصرية لقب ملكة “النكد”، لكثرة المشاكل التي تشهدها البيوت المصرية بين الأزواج، والتي تؤدي إلى ارتفاع نسبة الطلاق. وفي هذا السياق يقول “الدكتور جمال فرويز- استشاري علم النفس”: هناك بعض الأسباب التي تجعل الرجل الشرقي ينظر إلى المرأة باعتبارها “ملكة النكد”، ومن أهمها الفضول الذي يدفعها دائماً- كأي امرأة- إلى طرح العديد من التساؤلات، وهو ما يعتبره الرجل تدخلاً في عالمه الخاص وهيمنة أنثوية، ويدفعه للعند، بعدم إرضاء هذا الفضول. مضيفاً: عندما تحب المرأة الرجل الذي برفقتها كثيراً، فإن ذلك يولد لديها قدراً كبيراً من الغيرة عليه، خاصة من صديقات العمل اللاتي يقضي معهن أوقاتاً كثيرة، وعندما تبدي بعض الملاحظات الخاصة بعلاقته معهن يعتبره تدخلاً سافراً وعدم ثقة، ما يجعله يصدر حكماً بأنها بدأت تشك به فتنتابه موجة من الغضب”. متابعاً: ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل بمرور الوقت يفقد الرجل جزءاً كبيراً من اهتمامه بالمرأة، ما يشعرها بالغضب وأنها أصبحت شيئاً ثانوياً في حياته، وعند مطالبتها بالاهتمام والتدليل يكون الرد الجاهز دائماً أنه منهمك في العمل ليكفل حياة مناسبة. رغم أن المشاعر تضاهي في قوتها الدعم المالي، وبالنظر إلى الأمور السابقة رغم أنها بسيطة ومتأصلة في النساء جميعاً، فالغرب يتميز دائماً باحترام المرأة وحقوقها، فنجد الرجل الغربي يحاول بقدر الإمكان إسعاد شريكته مهما طال العمر، بالتناقض مع الرجل الشرقي الذي ينظر إليها دائماً بأنها ماكينة لصنع النكد”.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر