النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

المرأة الأكثر قسوة "ساحرة بوخنفالد".. جمعت تذكاراتها من رؤوس وجلود 20 ألف رجل

المرأة الأكثر قسوة “ساحرة بوخنفالد”.. جمعت تذكاراتها من رؤوس وجلود 20 ألف رجل image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا – دعاء رفعت

في الأول من سبتمبر عام 1967، وبعد محاكمتها مرتين أمام محكمتين، أمريكية وألمانية، كأول امرأة يتم التحقيق معها بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وُجدت جثة “ساحرة بوخنفالد”، معلقة بسقف غرفة السجن، بعدما شنقت نفسها بملاءة بيضاء، إنها تلك المرأة، التي كانت فتاة وديعة، ومن ثم تحولت إلى أكثر نساء العالم قسوة، وكانت تعرف باسم “ألسي كوخ”، وهي قصة تداولها العالم، بالكثير من الدهشة والرعب، في أوقات الحرب العالمية الثانية.

أول امرأة تحاكم بسبب جرائم حرب

ولدت “ألسي كوخ” في 22 سبتمبر عام 1906، في دريسدن بألمانيا، لأب يعمل أمين مكتبة، وكانت فتاة وديعة ولطيفة، كما تم وصفها، أثناء دراستها الابتدائية وفي سن 15 التحقت بالمدرسة لتتعلم المحاسبة المالية، ومن ثم التحقت بالعمل كاتبة بيانات، في الوقت الذي لم تكن تعافت فيه ألمانيا من أزمتها المالية، بعد الحرب العالمية الأولى.

وفي عام 1932، التحقت “كوخ”، التي كانت بيضاء فارعة الطول ذات شعر أحمر، بالحزب النازي الألماني، وبعدها بعامين التقت عن طريق بعض الأصدقاء، العقيد “كارل أوتو كوخ”، التي أصبحت زوجته بعد فترة من لقائهما.

كان الرجل يتمتع بسمعة كبيرة بسبب ساديته، في الوقت الذي كان يشغل فيه منصب قائد معسكر الاعتقال في ساشنهاوزن، على بعد ميلين شمال برلين، وهو المعسكر نفسه الذي عملت به “كوخ”، أثناء خطبتهما، وبعد 3 سنوات تم نقله إلى معسكر اعتقال “بوخنفالد”، على بعد نحو 5 أميال شمال غرب فايمار، وانتقلت معه “كوخ” بعدما أصبحت زوجته.

شهادات المعتقلين في محاكمة “كوخ”

احتجز معسكر الاعتقال “بوخنفالد”، ما مجموعه 20 ألف رجل، من عمال الرقيق خلال الحرب، وفي عام 1940، شيدت “كوخ” صالة ألعاب داخلية، تكلفت 62500 دولار، ويقال إنها حصلت على تلك الأموال، عن طريق الاستيلاء على ممتلكات السجناء.

وبعد ثلاثة أعوام، وفي عام 1943 تحديدا، ألقت الشرطة الألمانية القبض على “كوخ”، بعدما تم القبض على زوجها أيضا، من قبل رؤسائه في قوات الأمن الخاصة، بتهمة الثراء غير المشروع، والاختلاس وقتل السجناء بهدف إخراسهم من الإدلاء بشهاداتهم.

وتمت محاكمة العقيد “كارل كوخ”، وحكم عليه بالإعدام شنقا في عام 1944، وتمت محاكمة “ألسي كوخ”، بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، في نورمبرغ، وحُكم عليها بالسجن المؤبد، لكن الحاكمة العسكرية الأمريكية، في المنطقة المحتلة، خففت عقوبتها إلى أربع سنوات، بسبب عدم كفاية الأدلة، وتم إطلاق سراحها.

أكثر نساء العالم قسوة

وبعد إطلاق سراحها عقب محاكمتها الأولى، ألقت السلطات الألمانية الغربية القبض على “كوخ” للمرة الثانية، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وتمت محاكمتها وإدانتها وسجنها مدى الحياة، لكنها في عام 1967، انتحرت شنقا بملاءة بيضاء، داخل غرفة السجن، حيث تم العثور على جثتها، وتوفيت عن عمر ناهز 60 عاما.

وطبقا لشهادات المعتقلين، كانت “ألسي كوخ” تهوى امتطاء حصانها، وسط معسكر الاعتقال، ووسط المساجين الذين تضربهم بسوطها بقسوة شديدة، ومن ثم تختار أحدهم عشوائيا ليتم جلده، كما أنها كانت تجبر السجناء على ممارسة الجنس معها!

ولم يكن هذا أبشع ما تقوم به “كوخ”، التي كانت تهوى جمع مصابيح المكاتب، وأغلفة الكتب، والقفازات المصنوعة من جلد السجناء، في المعسكر، إلى جانب جمع الرؤوس البشرية.

وخلال المحاكمة شهد أحد السجناء الألمان، بأن “ألسي كوخ” كانت تجمع كل من يحمل وشما على جسده، ليُقتل ويتم تسليم جثته إلى قسم الجراحة، حيث يتم قطع الأجزاء الموشومة، ومعالجتها لصنع تذكارات وقطع فنية.

خطأ في إطلاق الألعاب النارية يودي بحياة مغنية على المسرح

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع