القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

بالفيديو.. المبالغة في نظافة الأطفال قد يصيبهم بـ«اللوكيميا»

يُقال إن كل ما يزيد عن حده ينقلب إلى ضده، ويبدو أن النظافة ليست استثناء، إذ أن بحوثا جديدة من معهد أبحاث السرطان في لندن أشارت إلى أن المحافظة الزائدة على نظافة الأطفال قد يؤدي إلى شكل من أشكال اللوكيميا أي “سرطان الدم”.

[vod_video id=”ApqSxwT0d4xScFgATz4Hzw” autoplay=”1″]

وبحسب موقع “ديلي ميل” البريطاني، فإن الصغار الذين هم، ولأسباب وراثية، في خطر الإصابة بمرض ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد أو سرطان الدم أكثر عرضة بشكل كبير للإصابة بالمرض إذا لم يتعرضوا للجراثيم.

[rotana_image_gallery rig_images_ids=”600463,600464″]

حلل باحثون مجموعة من الدراسات تضمنت إحداها مجموعة من الفئران التي لديها استعداد وراثي للإصابة بسرطان الدم وعاشت في بيئة خالية من الجراثيم تمامًا، تطورت حالتها إيجابيًا بعد أن تعرضت لبعض أنواع البكتيريا والجراثيم.

وأشارت بحوث سابقة أيضًا إلى أن الأطفال الصغار الذين يلتحقون بدور الحضانة يقل احتمال تطور إصابتهم بسرطان الدم بنسبة 30%؛ نظرًا لأنهم يلتقطون بعض العدوى والجراثيم من الأمراض الأخرى والتي تعزز أنظمتهم المناعية.

يقول الكاتب الرئيسي للدراسة، البروفيسور ميل غريفز، من معهد أبحاث السرطان بلندن، إن الدراسة تقترح بشدة أن سرطان الدم لديه سبب بيولوجي واضح لمهاجمة الأطفال الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة، إذ أن أنظمتهم المناعية لم تكن مستعدة بشكل صحيح.

وأمضى البروفيسور غريفز 40 عامًا في البحث عن سرطان الدم في مرحلة الطفولة، ويقول إنه على مدى هذه الأعوام فإن هناك تقدمًا كبيرًا في فهم الأطباء للمرض والعلاج منه لتصل نسبة الشفاء منه حاليًا إلى نحو 90%.

وتابع أن أهم الآثار المترتبة على ذلك هي أن معظم حالات الأطفال اللذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بسرطان الدم من المحتمل وقايتهم الآن.

ويؤثر سرطان الدم الليمفاوي الحاد على نحو 830 مولودا سنويا في المملكة المتحدة، وهو النوع الأكثر شيوعا من سرطان الدم في الأطفال.

[more_vid id=”olnQPsNz5QpeaatmQMtg” title=”سميرة سعيد تتبرّع بأجر حفلها كاملًا لمرضى السرطان” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر