النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أخبار منوعة
  • أسرة
  • أسرة خليجيات
  • أفلام
  • السعودية
  • برامج رمضان 2018
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • رسالة
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • طارق شو
  • لايف ستايل
  • مجتمع
  • مسلسلات رمضان 2018
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مشاهير
  • مشاهير منوعات
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

“العرفج” يعود إلى “سيدتي”.. ويكشف سبب تسمية صفحته بـ”لؤلؤة”

“العرفج” يعود إلى “سيدتي”.. ويكشف سبب تسمية صفحته بـ”لؤلؤة” image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

اتخذ عامل المعرفة د. أحمد عبد الرحمن العرفج، من قول الشاعر “محمود درويش”: “أمي، لن أسميك امرأة سأسميك كل شيء” إلهامه، في تسمية صفحته الجديدة بعد عودته إلى “سيدتي”.

أعلن “العرفج” عن عودته مرة أخرى إلى “سيدتي”، بعد فراق كافتراق الأحبة، والابتعاد بلا عتاب، مشبهًا عودته بأنها عودة طير إلى عشه أو أسد إلى عرينه، أو هي كعودة الغائب إلى أهله.

“سيدتي” في حياة العرفج:

أوضح عامل المعرفة أن “سيدتي” لها معنى واسع عنده فهي أولًا: الأرض المعطاء التي خَرَج منها، ونشأ وترعرع فيها.

أما السيدة الثانية، فهي التي استمد منها اسم صفحته “لؤلؤة”، وهي أمه “لؤلؤة العجلان”، معترفًا بفضلها عليه في تربيته حتى تجعل منه ابناً صالحاً وإضافة وطنية لهذا الوطن الكبير.

أما السيدة الثالثة، فهي كما وصفها “العرفج”: “سيدة القلب، تسكن الفؤاد، وهي سيدة، لكنها بلا ملامح، وبلا أوصاف، تحضر في الخيال، أكثر من حضورها في الواقع”.

أمَّا السيّدة الرابعة، فهي المجلة، التي سيكتب فيها أسبوعيًا، والتي وصفها بـ”لؤلؤة” المجلات العربية.

وقال العرفج: “في سيّدتي هنا، سأمرح كل أسبوع، وأنشر بضاعتي، وأفتح دُكاني، وأستقبلكم بكل صدر رحب، ولن أكون مُتواضعاً وأقول: أرجو أن تقبلوا حروفي، بل سأقول: أعانني الله عليكم، وأعانكم عَليَّ؛ فنحن نتبادل الأدوار، فقد لا أنال الرضا منكم في كل أسبوع، وأنتم أيضاً، قد تعطونني المدح والقدح في كل أسبوع، إذن نحن نتبادل المعرفة، ونتبادل القبول، ونتبادل الرفض”.

ولفت “العرفج”، إلى أن هذه الزاوية، تُحاول أن تستخرج أعذب اللغة، ففيها مدح الشاعِر “حافظ إبراهيم” اللغة العربية قائلًا: أنا البحرُ في أحشائِهِ الدرُّ كَامِنٌ..فَهَلْ سَأَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَاتي؟!”.

واختتم “العرفج” أولى مقالاته بإهدائه الشكر إلى كل المسؤولين والمسؤولات في مجلة “سيّدتي”، الذين تفرَّسوا الوجوه، وتفقَّدوا الطيور، فاختاروه كـ”هدهد للكِتَابة”، وأدلى باعتراف أنه لن يدخل في سباقات مع كُتَّاب وكاتبات هذه المجلة العريقة؛ لظنه الهزيمة من البداية.

العرفج يكتب من أوساكا: قطف التين من قمة العشرين.. في ‏‎8‎‏ نقاط ما لا تعرفه عنها

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع