القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

العرفج: العمر التكويني من أخطر الأعمار في حياة الإنسان

تناول عامل المعرفة “حمد العرفج” خلال فقرة “أين تذهب أعمارنا؟” والتي تقدم في البرنامج الأسبوعي “ياهلا بالعرفج”، أحد أهم الأعمار التي تؤثر في تكوين شخصية الإنسان وهو “العمر التكويني”. وأوضح  عامل المعرفة أن “العمر التكويني” هو هو العمر الذي أنفقه الإنسان منذ ولادته حتى بلغ سن الثامنة أو التاسعة من عمره. وأضاف أنه من أدق وأخطر الأعمار التي يمر بها الإنسان وتؤثر عليه، ضارباً المثل عن صديق له يبلغ من العمر 60 عاماً ولا يأكل اللحم. وعندما سأله عن السبب، أجابه: ” عندما كان عمري 5 سنوات، قام والدي بذبح خروف، وشعرت أننا ارتكبنا جريمة بحق الخروف عندما صار يرفس ويعاني، ومن يومها وأنا لا آكل اللحم”. وأشار عامل المعرفة إلى أهمية كتاب ابن قيم الجوزية الذي يحمل اسم “تحفة المودود بأحكام المولود”، ويتحدث عن المولود حينما يكون في بطن أمه إلى أن يصل الى عمر التسع سنوات، مشيراً إلى وجود فصل في الكتاب يعنوان “باب استحسان تقبيل الأطفال” يتحدث عن كيفية تربية الأطفال في العمر التكويني. وشدّد على أنه إذا لم ينشأ الطفل في طفولته بطريقة جميلة، فإنه في أغلب الأحوال سيتحول الى إرهابي، مثل “هتلر الذي كان يجيد الرسم وحطموا له لوحاته”. وتابع: “العمر التكويني ينتهي في العاشرة، ولكن آثاره ولمساته تستمر، فعندما تقرأ كتاب مثل “رحلة التكوين في حياة الصادق الأمين” تعرف كيف كانت طفولة النبي محمد عليه الصلاة والسلام وتفهم تكوينه وشخصيته بشكل كبير”. وأضاف عامل المعرفة أحمد العرفج: “إن أغلب العلماء الذين نبغوا كانت أمهاتهم تحتويهم وتعطيهم الحنان والعاطفة، وهناك مفهوم خاطئ لدى بعض الآباء بأن احتياجات الطفل في العمر الصغير هي طعام فقط، ولكنهم في الحقيقة يحتاجون أيضاً الى الحنان والعاطفة”.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر