النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أخبار منوعة
  • أسرة
  • أسرة خليجيات
  • أفلام
  • السعودية
  • برامج رمضان 2018
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • رسالة
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • طارق شو
  • لايف ستايل
  • مجتمع
  • مسلسلات رمضان 2018
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مشاهير
  • مشاهير منوعات
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

“العرفج”: “السوشيال ميديا” وسائل توتر تنغص السلم الاجتماعي

“العرفج”: “السوشيال ميديا” وسائل توتر تنغص السلم الاجتماعي image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

قال الفيلسوف مصطفى محمود: “أجهزة التلفزيون والإذاعة، والسينما وصفحات الجرائد والمجلات، تتبارى على شيء واحد خطير، هو سرقة الإنسان من نفسه”، وأضاف عليه عامل المعرفة، أحمد عبدالرحمن العرفج في مقالته اليوم، قائلا: “رحمك الله يا شيخنا مصطفى؛ إذ لم تدرك عصر التواصل الاجتماعي، التي سرقت من أكثرنا ليس نفسه فقط، بل بهجة حياته”.

وفي مقال “العرفج” اليوم بعنوان “وسائل التوتر الجماعي.. تنغص السلم الاجتماعي”، على موقع صحيفة “المدينة” الإلكتروني، قال إن البعض يعتقد أن اللصوص هم من يسرقون الأموال والأشياء الثمينة فقط، دون أن يعلموا أن في المجتمع لصوصا، يمارسون السرقة، دون أن يعاقبهم أحد.

وكشف “العرفج”، عن هذا النوع من اللصوص قائلا إنهم من “يسرقون أوقاتنا”، شارحا هذا الأمر بالتفصيل ومفسرا بقوله: “لعل شرطة الواقع، وبوليس الوقت، يلقون القبض على من يسرقون أوقاتنا ونحن عنها غافلون”.

وقال “العرفج”: “على المستوى الشخصي، أحاول السيطرة على ذاتي، والقبض على دواخلها؛ لأنني لاحظت أن ترك النفس، لتتوغل في متابعة وسائل الإعلام، جعلها تضيع وتنسى نفسها، وفي النهاية تذهب الأوقات دون فائدة”.

وأبرز في مقالته، نتائج الدراسات الغربية التي تتحدث عن سرقة وسائل التواصل لوقت الإنسان، حيث بين أنها تنقله من الحياة الواقعية إلى الحياة الافتراضية، وهنا يقع في التناقض؛ لأنه إذا قرأ الشحن والتأجيج، والسلبية والشرور في وسائل التواصل، وانتقل بعدها إلى الحياة الواقعية، وجد أن الأمور مختلفة جدا؛ إذ يجد في الشارع، الناس الطيبة، والساعين المنتشرين في الأرض؛ بحثا عن الرزق، أو سعيا وراء قضاء حوائجهم.

واختتم “العرفج” مقاله كاشفا عن سر من أسراره، في تقنين التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، قائلا: “حين أتجه إلى القراءة، أضع الجوال في غرفة، وأقرأ في غرفة أخرى، وبعد كل ساعة، آخذ فسحة لمدة عشر دقائق، أشرب فيها كاسة شاهي، وآكل خلالها قطعة بسكويت، وأمر على شاشة الجوال، وأبصر بعض ما كُتب وما قيل، في وسائل التوتر الاجتماعي”.

العرفج يناشد وزير التعليم: رفقا بالمعلم الأمين

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع