النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

“العرفج”: الخطابة مهاراة يمكن اكتسابها

“العرفج”: الخطابة مهاراة يمكن اكتسابها image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

أطل عامل المعرفة والكاتب السعودي “أحمد العرفج” في برنامجه الأسبوعي “يا هلا بالعرفج”، وتحدّث عن فن الخطابة، والطرق البسيطة التي يمكن أن يسلكها أي منا عندما يود أن يصبح خطيباً ماهراً.

وتناول الكاتب “العرفج” إحدى القصص التي حصلت معه وهو صغير، وذلك أننا نحاول أن نوظف الحكايا التي مرت علينا، حتى نستفيد منها في الكبر.

وروى “العرفج” أنه في أحد المرات: “وأنا صغير في المدرسة، حصل معي شيء لا يمكن ذكره، بسبب الخوف من الجماهير، ولكن لحسن الحظ بأنني قرأت بأن الشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله- كانت لديه نفس المشكلة”.

وتابع عامل المعرفة: “اهتممت كيف حلّ الطنطاوي هذه المشكلة، فكان يجمع الوسادات كأنهم رجال، ويبدأ يخطب فيهم كأنهم جمهور، ولكننا في ذلك الوقت في منزلنا لم نملك عدداً كافٍ من الوسادات لأقوم بنفس العملية”.

لذا وبحسب وصف الكاتب “العرفج”: “صحيح لم نكن نملك الوسادات في المنزل، بل كان لدينا قطيع من الغنم، فصرت أخطب في الغنم”.

وكنت أخطب فيهم قائلاً: “أيها الغنم، إننا نعطيكم العلف وتعطوننا الحليب، إننا نعطيكم المحبة وتعطوننا السلام”.

وذكر عامل المعرفة “العرفج” كيف أن إخوته قالوا بأن “أحمد” يحتاج إلى طبيب نفسي، ولكنه استمر في الخطابة والتدريب، وأنه في أثناء تواجده مع الغنم، كان يُحضر لهم العلف والذرة، فحصل ارتباط شرطي كما يقول بافلوف بين الغنم والعلف.

وفي أحد الأيام قالت أخت الكاتب “العرفج” له، بأن: “الغنم يصابون بحالة من التوتر في الأوقات التي لا تخطب فيها”.

وأضاف “العرفج” بأنه منذ ذلك الوقت، أتقن الخطابة وقد أخذ ذلك منه فترة شهر فقط، فبحسب ما يقول العلماء بـ”أن الإنسان يستطيع أن يكتسب كافة المهارات”.

وأنهى “العرفج” بأن هذه القصة كان قد رواها في أرامكو عندما اختير كشخصية ملهمة في مهرجان الخطابة، فطلب منه الحضور أن يعيد القصة لما لها من أهمية في الإشارة إلى التدريب واكتساب المهارات.

 

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع