القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

العرب في عيون الأتراك “يابانجي”.. خرافات صنعها آل عثمان

قال العرب قديما “اترك الترك ما تركوك”، وهو قول يعبر عن المعاناة التي عاشها العرب مع هذه الأمة العثمانية الجامدة، التي لا تجيد فن التعامل مع الآخرين.

ومن أكثر الكلمات المستعملة في اللغة التركية، التي يرددونها دائما، تأتي كلمة “يابانجي”، التي تعني “أجنبي” أو “غريب”، وتمثل اللفظ الذي يفضل الأتراك ذكر العرب به.

نعم فالعرب بالنسبة للأتراك مجرد “يابانجي”، وهم ينظرون للعرب على أنهم الـ”يابانجي” الأكثر خطورة، حتى من نظيرهم الغربي، فكوننا نتحدث لغة القرآن، وننتمي للأمة التي بُعث فيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، هو ما يشكل تهديدا نفسيا للأتراك.

كما أن الأتراك ينتمون لإمبراطوريةٍ عسكرية قوية، انهارت قبل حوالي مئة سنة فقط، وتلك الإمبراطورية كانت منغلقة جداً على نفسها، لذا فعندما ضعفت مقدّرات الدولة العثمانية، احتاج الأتراك لخبراء أوروبيين في الدبلوماسية وفنّ التفاوض، حتى يتمكنوا من إنقاذ أنفسهم بطرق غير حربية، من طموحات القوى الأوروبية الصاعدة، التي راحت تتطلع للاستحواذ على تركة “رجل أوروبا المريض”.

وهكذا فالريبة التي يبديها الأتراك حيال العرب، ليس لها ما يبررها في الوجدان الجمعي التركي، إلا النزعة نحو العزلة، وعدم الاختلاط إلا لحاجة، في ظل انتشار خرافات حول أن الأتراك أفضل من العرب، وأنهم الأحق بالسيادة عليهم.

[more_vid id=”n0cXwiE1Z7pRF3Kk2brhrg” title=”نجوم تركيا في ورطة” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر