القائمة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

العالم يقترب من علاج الصمم جينياً

أعطى بحث جديد نشر أمس الأول أملاً في إمكانية العلاج الجيني للصمم قريباً، بعدما أثبت البحث أن تقنية إصلاح خلل في الحمض النووي “دي.إن.إيه” حسّن حالة فئران تجارب تعاني من فقد جيني للسمع.

وبعد أخطاء في أواخر التسعينات وأوائل القرن الحادي والعشرين تسببت مخاوف بشأن السلامة في انتكاسة الأبحاث الخاصة بالعلاج الجيني لكنه يشهد الآن نهضة وجاءت النتائج الإكلينيكية إيجابية بالنسبة لحالات عدة تتفاوت من أمراض الدم إلى العمى.

من جهته، قال توبياس موزر من مركز جوتينجن الطبي الجامعي في ألمانيا الذي لم يشارك في البحث “نحن متأخرون إلى حد ما في مجال السمع لكني أعتقد أننا نقترب الآن”، مضيفاً: “إنها فترة مثيرة بالنسبة إلى العلاج الجيني للسمع”.

ولا يوجد حالياً أي علاج حاصل على موافقة الجهات المختصة لعلاج فقد السمع الذي يصيب نحو 360 مليون شخص أي خمسة في المئة من سكان العالم حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية.

ومن المعلوم أن الأجهزة المساعدة للسمع تضخم الأصوات بينما زرع قوقعة الأذن يحول الأصوات إلى إشارات كهربائية يقوم المخ بفك شفرتها لكن هذه العلاجات لا يمكنها أن تحل محل السمع الطبيعي.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر