القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

“الصحة” تتوقع علاج أكثر من 19 ألف حالة ميدانياً في الحج

قامت الإدارة العامة للطوارئ الصحية في مكة المكرمة بتجهيز 100 سيارة إسعاف صغيرة عالية التجهيز مع دعمها بالأدوية والكوادر الطبية والفنية المؤهلة ذات الخبرة في التعامل مع الحشود إضافة إلى 57 سيارة إسعاف كبيرة، ومعالجة الحالات في الميدان، وذلك لتخفيف العبء على المستشفيات الموجودة في المشاعر المقدسة.

وأوضح الدكتور طارق العرنوس المدير العام للإدارة العامة للطوارئ الصحية رئيس لجنة الطوارئ والطب الميداني أن الوزارة اعتمدت إدخال 30 سيارة إسعاف صغيرة جديدة للمشاركة في حج هذا العام وذلك لتغطية جميع المناطق التي يوجد بها ضيوف الرحمن إضافة إلى نقل الحالات التي تحتاج لاستكمال علاجها بالمستشفى، مبيّناً أن اللجنة قامت بالإعداد لموسم هذا الحج من خلال تحديث خطة الإخلاء الطبي في الحج بالتنسيق مع إدارة الدفاع المدني ضمن الخطة العامة لتدبير الدفاع المدني في الحج متضمنة خطط مجابهة الكوارث والحوادث، إضافة إلى تجهيز وتفقد مهابط الطائرات العمودية في 6 مستشفيات هي مستشفى عرفات العام ومستشفى النور التخصصي ومستشفى حراء العام ومستشفى منى الطوارئ ومستشفى شرق عرفات ومدينة الملك عبدالله الطبية والتأكد من جاهزيتها وإجراء التجارب الفرضية لإجلاء المرضى، وكذلك تجهيز وتشغيل النقاط الطبية بمحطات قطار المشاعر وعددها 18 نقطة.

وأضاف الدكتور العرنوس أنه تم إجراء عمل الصيانة لسيارات الإسعاف الصغيرة وإعادة تركيب الأجهزة الطبية بها وتوزيعها على المواقع بواقع 74 سيارة للفرق الطبية بمنطقة المشاعر وعدد 18 سيارة للنقاط الطبية بمحطات قطار المشاعر و8 سيارات بالمنطقة المركزية “الحرم”.

كما تم إعداد خطة توزيع 57 سيارة إسعاف كبيرة “سند” على المواقع بكل من مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بواقع 32 سيارة لمستشفيات المشاعر، إضافة إلى 10 سيارات للمنافذ و15 سيارة بمجمع الطوارئ بالمعيصم للمساندة في حالات الطوارئ إضافة إلى 25 سيارة للمدينة المنورة، مبيناً أنه تم تحديث نظام تحديد مواقع تواجد سيارات الإسعاف وتذليل العقبات التي تواجهها عن طريق غرفة العمليات المركزية، مبيناً أنه تم إدخال 12 دراجة نارية لمتابعة هذه الفرق يشرف عليها خبراء يقومون بالدعم الفني بتقديم الإرشادات التي تعنيهم في حال وجود المعوقات.

وأوضح الدكتور العرنوس أن إجمالي القوى العاملة في فرق الطب الميداني بلغ 830 فرداً من أطباء وفنيين وممرضين حيث يوجد بجسر الجمرات 138 إضافة إلى 87 بالساحات المحيطة بالحرم المكي الشريف وكذلك 605 تعمل ضمن الفرق الميدانية التي تغطي المشاعر المقدسة، لافتاً إلى أن اللجنة تركز على تغطية المناطق الأكثر ازدحاماً لمثل مسجد نمرة وجبل الرحمة الذي تم تغطيته بـ 24 فرقة وذلك تحسباً لحالات السقوط التي تنتج من إصرار بعض الحجاج على الصعود للجبل، مشيراً إلى وجود تعاون بين جميع الجهات المشاركة في الحج منها الدفاع المدني والمرور والهلال الأحمر للتعامل مع الحالات في الميدان.

وبين الدكتور العرنوس أنه تم تدريب جميع الفرق على التعامل مع الحالات التي يشتبه إصابتها بفيروس كورونا وذلك بالتنسيق مع الوكالة للطب الوقائي، مؤكداً أن الافتراش يعد أكبر عائق يواجه الفرق الميدانية خلال القيام بواجبها أثناء نقل بعض الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية في المستشفيات.

واستطرد أن الوزارة ركزت هذا العام على دعم جميع الفرق بأجهزة للتعامل مع حالات الإجهاد الحراري وضربات الشمس تحسباً لارتفاع دراجات الحرارة التي تشهدها المنطقة هذا العام.

وأبان أن الوزارة تسجل ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الحالات التي يقدم لها خدمات الطب الميداني، حيث تم التعامل خلال العام الماضي مع 16 ألف حاج ميدانياً، متوقعاً أن يصل العدد هذا العام لأكثر من 19 ألف حالة يتم علاجها ميدانياً.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر