النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

الساحر محمود عبد العزيز.. “جان” يتقن أدوار البسطاء

الساحر محمود عبد العزيز.. “جان” يتقن أدوار البسطاء image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

 

الوسيم الذي بدأ حياته بأدوار “الجان” التي تناسب ملامحه ولون شعره الذهبي لكنه تخلى عن أدوار الفتى الأول وارتدى ثوبا آخر مع حقبة الثمانينيات ليظهر موهبته وأدائه المتفرد مع “أدوار الشقيانين” البسطاء الذين يقضون أيامهم بحثا عن الرزق والحياة الكريمة، ورغم أنه جسد لحظات الحياة الصعبة إلا أنه كعادته لا يثير حزنك وهمك بل سخريتك وربما ضحكتك، ذهب الساحر عن عالمنا ومازالت أدواره تثير سخريتنا من هذه الحياة.

الأسطى رضا “سائق التاكسي”

محمود عبد العزيز في فيلم “الدنيا على جناح يمامة” يقدم سائق التاكسي الذي تتمثل كل أماله في “زبون ثري” يركب معه، فيصادف السيدة إيمان أو ميرفت أمين التي تطلب منه أن يصطحبها في جميع تنقلاتها ثم تقع في مشاكل مع عائلتها ويتورط فيها الأسطى رضا.

صانع البهجة يحول الأسطى رضا بظروفه الحياتية الصعبة إلى شخصية مصرية أصيلة تتقن فن السخرية وتصبح كلماته من أشهر الإفيهات، من منا ينسى كلامه لزوجته سناء يونس”بلاش الطبيخ الغامق يا طمطم”، أو “بلحة” المجنون الذي يشبهه.

المنجد عبد القوي شديد “جري الوحوش” 

يعيش مثل كل العمال يكسب قوت يومه بالجهد والتعب ويعول عائلته المكونة من زوجته و3 أطفال، ولكنه لا يقوى على نفقاتهم وعندما تحمل زوجته مرة رابعة يحاول أن يجهضها فيقابل أحد الأثرياء “نور الشريف” الذي يعاني من العقم، ويبحث عن متبرع  بجزء من مخه لإجراء عملية تساعده على الإنجاب، ويوافق عبد القوي بعدما أغرته الأموال.

لكن القصة تنتهي بموت الرجل الثري وجنون عبد القوي، ليلخص الفيلم فلسفة بشرية “اجري يا بني آدم جري الوحوش, غير رزقك لن تحوش”، وكالعادة ننبهر بأداء الساحر الذي ظل طوال الفيلم يسأل عن القرد الذي أجريت له نفس عملية عبد القوي، ورغم أنه يبدو سؤالا بسيطا لكن إجابته مثلت لعبد القوي نقطة فاصلة بين الرشد والجنون.

العجلاتي في “الجنتل”

رشاد العجلاتي في إحدى الحارات صاحب المواقف الشجاعة والشهم مع جيرانه، في هذا الفيلم يقدم محمود دور “الحرفي” بالشكل الذي اعتادت عليه السينما فهو قوي وجذاب يثير انتباه إحدى جميلات الحارة وهي إلهام شاهين، ولكنه يحب شقيقتها بوسي.

قدم محمود عبد العزيز العجلاتي الشهم الذي يحب الحياة والغناء ويحلم بالزواج من حبيبته لكن الظروف تمنع ذلك.

عامل النظافة “أبو كرتونة”

نرى أبو كرتونة أو محمود بحالة رثة في زي عامل نظافة الشقيان بشارب غير مهذب ويرتدي “طاقية” على رأسه، في الفيلم الذي يحمل اسم البطل يجسد محمود دور عامل النظافة الذي يطلق عليه “أبو كرتونة” لحمله كرتونة يبيع عليها البسكويت للموظفين، هو عامل بسيط يحب عاملة معه ويحاول مساعدة زملائه لكن رئيس مجلس الإدارة الفاسد يستغل جهله ويجعله عضوا في مجلس الإدارة حتى ينفذ قراراته.

يقدم محمود التغيير الذي يشعر به أبو كرتونه من عامل نظافة إلى عضو منتخب بشكل كوميدي، ولكنه يعكس طمع الإنسان حتى يعود أبو كرتونه  لصوابه في النهاية.

أحمد في “فقراء لا يدخلون الجنة” 

أحمد الذي قضى حياته في الملجأ ويصاب بحالة نفسية ثم يخرج منه ليعمل في كافتيريا ويقع في جب جارته آثار الحكيم ولكن الفقر يفرق بينهما، ويضطر أحمد في النهاية لقتل صاحب البيت ويهرب لكن الشرطة تقبض عليه، من أكثر الأفلام مليودرامية في تاريخ الساحر وربما يتناول واقع الفقراء بشكل قاسي ولكن محمود عبد العزيز جسد الشخصية بكل معاناتها ببراعته المعهودة.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع