النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أخبار منوعة
  • أسرة
  • أسرة خليجيات
  • أفلام
  • السعودية
  • برامج رمضان 2018
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • رسالة
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • طارق شو
  • لايف ستايل
  • مجتمع
  • مسلسلات رمضان 2018
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مشاهير
  • مشاهير منوعات
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

الساحرة المستديرة توحّد الجميع في التفاعل مع أزمة اللاجئين

الساحرة المستديرة توحّد الجميع في التفاعل مع أزمة اللاجئين image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

تزعّمت كرة القدم ردّ فعل العالم الرياضي على أزمة اللاجئين في أوروبا بوعود بتقديم مساعدات مالية، وهو ما يظهر وجهاً آخر للساحرة المستديرة أمام الانتقادات التي تتعرّض لها من حينٍ لآخر واتهامها بالتفاهة وعدم ارتباطها بالواقع والمشاكل الاجتماعية.

وينفّذ مشجعون وأندية واتحادات، سواءٌ محترفين أو هواة، مبادرات عديدة لمساعدة المهاجرين الذي يصلون لأوروبا هرباً بشكل رئيسيّ من الحرب في سوريا.

وأعلن نادي ريال مدريد الإسباني، أحد أبرز أندية كرة القدم شهرةً، عن نيته التبرع بمليون يورو للاجئين الذين سيتم استقبالهم في إسبانيا، وهي الدولة التي لم يسِر فيها أيّ نادٍ رياضيّ آخر على خطى الفريق الملكي.

يأتي هذا بجانب اللفتة الطيبة التي بدرت من جانب الريال حينما استقبل اللاجئ السوري، أسامة عبد المحسن وطفله زيد، في النادي بل والسماح للطفل بدخول ملعب البرنابيو يداً بيد مع البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم الفريق تحقيقاً لحلمه.

يذكر أنّ هذا اللاجئ السوري تعرّض للركل من قِبل صحفية مجرية أثناء محاولة عبور الحدود إلى أوروبا الغربية عن طريق المجر بينما كان يحمل ولده بين ذراعيه، وهي اللقطة التي أثارت مشاعر العالم.

وقد تلقى عبد المحسن عرضاً سيمكنه من العودة إلى مهنته كمدرب لكرة القدم، وذلك عقب وصوله إلى إسبانيا قادماً من ألمانيا. وكان عبد المحسن مدرباً لنادي الفتوة السوري.

من ناحية أخرى سينظّم بايرن ميونخ معسكراً تدريبياً للاجئين ويتبرع بمليون يورو أخرى لمشروعات مخصصة لطالبي اللجوء، وهو الأمر الذي قررت أندية وجماهير أخرى بألمانيا محاكاته.

وقرر ناي سانت باولي، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الألماني، دعوة ألف لاجئ لمباراة ودية مع بروسيا دورتموند تحت شعار “مرحبا باللاجئين”، حيث صاحب عدداً من الأطفال اللاجئين اللاعبين للملعب.

يقول مدافع دورتموند نيفين سوبوتيتش، الذي كانت عائلته تركت صربيا في 1990 للإقامة بألمانيا: “تنتابني القشعريرة حينما أشاهد الطريقة التي تستقبل بها ألمانيا اللاجئين”.

ويقول الباحث بجامعة كولون للرياضة يورجين ميتاج بخصوص مسألة دعم اللاجئين: “كل هذا لديه بعد رمزي، وهو أمر لا يمكن إنكاره”.

وظهرت في إنجلترا أيضاً حركة للجماهير تحمل اسم (مرحباً باللاجئين) حيث كان أحد الحسابات التابعة لها اعتبر 12 من الشهر الماضي بمثابة “يوم التضامن”، حيث طالبت فرق الدوريات الإنجليزية الـ92 بتوجيه رسالة للحكومة البريطانية.

وكانت جماهير أستون فيلا بمثابة أول المنضمين للمشروع حيث تعهدوا بنشر لافتة كبيرة تحمل عبارة “مرحباً باللاجئين” وبالفعل قاموا بهذا.

ولا يزال الدعم القادم من إنجلترا لا يتناسب مع أرباح اتفاق حقوق البث الذي وقّعت عليه الرابطة وستحصل بموجبه على خمسة مليارات و140 مليون إسترليني، وبعد أن أنفقت أندية الـ”بريميير ليج” في سوق الانتقالات الصيفية ما يقرب من 870 مليون استرليني.

وتأمل الجمعية الأوروبية للأندية في الحصول على مبلغ يصل إلى ثلاثة ملايين يورو من أجل أنشطة خيرية تتعلق باللاجئين، حيث أكدت الهيئة التي تمثل الفرق الرئيسية في القارة أنّ كلاً منها سيتبرع بيورو من ثمن كل تذكرة في مباريات دوري الأبطال ودوري أوروبا لهذا الغرض.

وحول هذا الأمر قال رئيس الجمعية، لاعب كرة القدم الألماني السابق كارل هاينز رومينيجه: “الكرة أيضاً لديها مسؤوليتها في هذا المجال”.

وفي إيطاليا دعا نادي روما مجتمع كرة القدم العالمية للانضمام لحملة مشتركة لتقييم المساعدة في دراما اللاجئين، حيث يسعى عن طريق برنامجه (كرة القدم تهتم) لجمع أموال لصالح المفوضية العليا لشئون اللاجئين والصليب الأحمر واللجنة الدولية للإنقاذ ومؤسسة (انقذوا الأطفال).

وقالت لاعبة الكرة المعتزلة ميا هام، المتحدثة الرسمية باسم روما: “كرة القدم أظهرت مجدداً هبتها الحقيقية وقدرتها على توحيد الجميع من أجل قضية إنسانية”.

ولم يقتصر الأمر على الكرة فقط حيث إن اللجنة الأوليمبية الدولية أعلنت على سبيل المثال أنّها ستتبرع بمليوني دولار لصالح مشروعات مخصصة للاجئين، ولكن إذا ما تم الأخذ في الاعتبار بأنها تنفق يومياً ثلاثة ملايين و250 ألف دولار على لاعبين ومنظمات رياضية بكل أنحاء العالم فإنّ المبلغ يبدو ضئيلاً.

ويفضل الباحث ميتاج عدم إصدار أحكام على مسألة التبرعات لأنّ هذه الأموال في النهاية ستعود بالنفع على اللاجئين حيث يقول: “الأمر الواجب فعله الآن هو التفكير إذا كانت هناك إمكانية للقيام بالمزيد”.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع