القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

الخبراء يحذرون: تغير المناخ ينهي الحضارة الإنسانية خلال 40 عاما

يمكن أن يمر مناخ الأرض بنقطة تحول كبيرة بحلول عام 2050، تؤدي إلى نهاية الحضارة الإنسانية، هذا هو التحذير الأشد خطورة الذي أطلقه العلماء منذ بدء الحديث عن تغير المناخ، في ثمانينيات القرن الفائت.

وأطلق تقرير أصدره مركز أبحاث وسياسات المناخ الأسترالي، الكثير من التحذيرات بخصوص تداعيات المناخ الكارثية، التي قد تحدث في حال عدم حدوث تحول كبير في الصناعة بحيث تكون خالية من الانبعاثات.

[rotana_image_gallery rig_images_ids=”774056,774057,774058,774059″]

ويتوقع التقرير انتشار الأوبئة والهجرة القسرية وحدوث حرب نووية، إضافة إلى قتال البشر على الموارد، وحدوث أعداد كبيرة من الوفيات، وذلك كله جراء تغيرات المناخ وارتفاع درجات الحرارة في العالم.

وأوضح التقرير أنه حتى إذا التزمت الدول بالالتزامات المنصوص عليها في اتفاقية باريس المناخية لعام 2015، التي تهدف إلى الحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة، إلى نحو 3 درجات مئوية، بحلول عام 2100، فإن هذه المخاطر ستظل تهدد الحضارة الإنسانية.

ومما يثير القلق بشكل خاص، وجود نقاط تحول محتملة في المناخ، متمثلة في العتبات الحرجة التي تؤدي بمجرد اجتيازها إلى تغييرات تدريجية في النظام المناخ، تكون لا رجعة فيها.

وحذر عدد من الباحثين، من جامعة تكساس وجامعة كاليفورنيا، في ورقة بحثية نشرت عام 2017، من أن المسار الحالي، يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة 3 درجات مئوية بحلول عام 2050، ما قد يؤدي إلى نتائج كارثية.

وسيسبب ارتفاع درجة الحرارة انهيار عدد من النظم الإيكولوجية، بما في ذلك أنظمة غابات الأمازون المطرة، والأنظمة المتجمدة في منطقة القطب الشمالي، والشعاب المرجانية، فيما تصبح الدول والمناطق الأكثر فقرا غير قابلة للحياة، حيث إنها ستكون غير قادرة على توفير بيئات باردة بشكل مصطنع، ما سيدفع إلى هجرة أكثر من مليار شخص، إلى خارج مناطق مثل غرب إفريقيا، وأمريكا الجنوبية، وجنوب شرق آسيا، والشرق الأوسط، ليذهبوا إلى بلدان أكثر اعتدالا.

وأوضح التقرير أنه ستكون هناك زيادة في موجات الحرارة والفيضانات والعواصف، كما ستزداد الموارد المائية توترا في المناطق المدارية وشبه المدارية، الأمر الذي سيؤثر على حوالي ملياري شخص في جميع أنحاء العالم، ويجعل الزراعة غير مستدامة في المناطق شبه الاستوائية الجافة، ما سيؤدي إلى انخفاض إنتاج المحاصيل بمقدار خمس مرات، مع تقلص إنتاج الغذاء في جميع أنحاء العالم، وبالتالي ترتفع أسعار المواد الغذائية.

ولفت التقرير إلى أنه حتى لو ارتفعت درجة الحرارة، بمعدل درجتين مئويتين فقط، سيظل أكثر من مليار شخص في حاجة إلى الترحال.

وأوصى التقرير بالتركيز على كيفية قيام الإجراءات قصيرة الأجل، بمنع الكوكب من الوصول إلى نقطة اللاعودة، بحلول منتصف القرن، حيث سيؤدي الوصول إلى هذه النقطة إلى احتمال وجود أرض غير صالحة للسكن إلى حد كبير.

وشدد الباحثون إلى ضرورة بناء نظام صناعي، خال من الانبعاثات، بسرعة كبيرة من أجل إنقاذ الإنسانية.

[more_vid id=”xreLUT0gPt9WgP7FN6Vqmw” title=”ظاهرة مناخية غريبة أمطار تسقط على سيارة دون غيرها” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر