القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

الحقن المجهري.. متى يكون حلاً للإنجاب ؟

الحقن المجهري أحد وسائل الطب التي تساعد على الإنجاب وعلاج ضعف الخصوبة, ويتم اللجوء إليه كخطوة أخيرة وفعالة في علاج تأخر الحمل الناتج عن أسباب مختلفة, حيث يقوم على تخصيب البويضة خارج الجسم ثم يتم زرعها في الرحم أملاً في حدوث الحمل،

وفي بعض الأحيان يستخدم الحقن المجهري كعلاج أولي في بعض الحالات المتقدمة من عقم الذكور والإناث، وتعتبر نسبة نجاحه الأعلى بين وسائل التخصيب الاصطناعي التقليدية، بحسب الأبحاث المختلفة، خصوصاً في السن الصغيرة للإناث، حيث تكون البويضة أكثر صحة، وتصل معدلات نجاحها تحت سن الـ35 إلى نسبة 35%, بينما تصل نسبة النجاح إلى 5% لمن تعدت سن الـ 44عاماً.

وبحسب أحدث الأبحاث والدراسات فإن الحقن المجهري له عدة مخاطر من أهمها احتمال تعرض البويضة للتلف بنسبة 5% نتيجة إدخال الإبرة، بجانب مخاطر إنجاب طفل مشوه مثل الإصابة بالشلل الدماغي، حيث ترتفع نسبة الاحتمالات إلى حوالي 6% . وأشارت الدراسة إلى أن نسبة حدوث التشوهات عند الأطفال بالحقن المجهري أعلى من أطفال الأنابيب.

ويقول الدكتور هشام على مرسي، استشاري النساء والتوليد والعقم، إن الحقن المجهري يتم اللجوء له بعد فشل كل الوسائل العلاجية والجراحية في إزالة أسباب العقم، مشيراً إلى أن من أبرز المشكلات التي تستدعي إجراء الحقن المجهري هو وجود حالة من الضعف الشديد لدى الرجل في إنتاج الحيوانات المنوية, أو وجود انسداد كامل في الأنابيب لدى المرأة, شريطة أن يكون مبيض المرأة في حالة جيدة، وكذلك خصيتي الرجل، حيث يمثلان المصنع الأساسي الذي يعتمد عليه الحقن المجهري.

وأشار إلى أن نسب نجاح عمليات الحقن المجهري تجاوزت خلال السنوات الأخيرة الـ50%، وفي الآونة الأخيرة شهدت طفرات متعددة من شأنها أن تزيد نسبة النجاح بمعدلات أكبر مستقبلاً.

وينصح “هشام” بعدم لجوء الزوجين للحقن المجهري أو إجراء أي عملية لعلاج العقم إلا بعد مرور العام الأول من الزواج.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر