النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

“التوابع الصفراء” تتراجع أمام اكتساح ساندرا بولوك

“التوابع الصفراء” تتراجع أمام اكتساح ساندرا بولوك image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

لا يوجد أي مؤشر على أن ظاهرة إنتاج سلاسل من عدة أجزاء للكثير من الأعمال سوف تنتهي كسمة أساسية لعالم هوليود، ويعد عرض فيلم الرسوم المتحركة “التوابع الصفراء” خير دليل على ذلك، حيث يمثل عودة لبدايات ظهور هذه الدمى ضئيلة الحجم صفراء اللون التي تتحدث بلغة غير مفهومة، والتي يتوقع أن تتوالى أجزاءها على النحو التالي: “جرو .. الشرير الذي أحبه1” … “جرو الشرير الذي أحبه2” .. وهكذا.

كان المشروع معداً حتى قبل عرض الجزء الثاني في 2013، حيث تنبهت شركة يونيفرسال إلى أن هذه الصيغة من الأعمال سوف يكتب لها النجاح والاستمرار لفترة طويلة. وكانت الشركة قد تعاقدت قبل ذلك بوقت طويل مع النجمة ساندرا بولوك لتقديم الأداء الصوتي لبطلة الفيلم وهي شخصية شريرة تدعى سكارليت أوفركيل، وبعد ذلك انضم إلى فريق العمل أصوات نجوم معروفين مثل جون هام بطل “رجال مجانين”.

وتعتبر قصة هذه النسخة من أجزاء المشروع أكثر عبثية من الأجزاء السابقة، حيث تعود بالمشاهد إلى بدايات ظهور شخصيات الدمى الصفراء التي تم ابتكارها لتكون في خدمة الشر والأشرار المخيفين والأسوأ في تاريخ البشرية، وكيف أنهم قاموا بتدمير كل ما وقف في طريقهم بداية من نابليون وجنكيز خان إلى أن تم عزلهم في قارة أطلنطا الغامضة والتي يقال أنها غرقت تحت الماء.

وهكذا إلى أن نصل إلى عام 1968، فيداهمهم الاكتئاب، نظراً لأنهم لم يعد لديهم أشراراً ليخدموهم، فيتوصلوا إلى خطة مفادها السفر إلى أورلاندو على قناعة بأنهم سيجدون هناك أشراراً متوحشين، في إشارة إلى واحد من أشهر مهرجانات الكوميكس في العالم Comic Con وغيرها من الفعاليات المشابهة والتي أصبحت صرعة منتشرة في أمريكا.

تتعرف التوابع الصفراء هناك على الشريرة سكارليت أوفر كيل “ساندرا بولوك” ويحدث بينهم تواصل مباشر لتتوالي مشاهد المواقف الساخرة والمرحة التي جعلت من هذه الدمى شخصيات شهيرة لا تنسى في عالم الرسوم المتحركة.

حصلت بولوك بفضل هذا الدور على اعتراف بمكانتها كممثلة وتم تصنيفها بين النجمات الأعلى أجراً في هوليود في الوقت الراهن، حيث أصبحت تحصل على نسبة من الأرباح، إضافة إلى أجرها العادي وهو ما يعني ملايين لا حصر لها تنهال عليها، وليست القيمة في المال في حد ذاته، بل في أنه يتيح لها حرية اختيار الأعمال وكيفية تقديمها وفق ما يتناسب مع ميولها وشخصيتها.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع