القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

البوابة الالكترونية للزواج في مواجهة الخطابة .. من ينتصر؟

في الوقت الذي أصبحت فيه “الخطابة” ذات مهارات متنوعة في عرضها للتوفيق بين الطرفين الذيّن يرغبان بالزواج، إلا إن تكاليفها أصبحت باهظة جدا، إذ تصل إلى 10 آلاف ريال تدفعها نصفها قبل الرؤية الشرعية!

ومن هنا يرى أخصائي علم الاجتماع الدكتور صالح العقيل أن إنشاء بوابة الكترونية تقوم بدور الخطابة فكرة ايجابية شريطة أن يكون لها مرجع رسمي للقضاء على النصب والاحتيال التي تحدث غالبا من الخطابات.

وتنقل صحيفة الرياض عن العقيل قوله، “يجب أن لا يفتح المجال لكل من أراد من القطاع الخاص أن يشرف عليها – اي البوابة الالكترونية – بل يجب أن تقنن حتى تقوي من مقومات النجاح، وأن يشتمل هذا البرنامج على طرق تكفل تبادل المعلومات عن الفتاة والشاب وتحت إشراف اشخاص ثقات ومعتد بهم على مستوى الأمانة في حفظ المعلومات”.

وأشار الدكتور العقيل إلى أن هذه التقنية قد تساهم في الحد من جرائم الاحتيال التي تحدث للفتاة والشاب في الزواج من خلال بعض الخطابات التي يتقاضين مبالغ غير معقولة؛ لأنهن ستقضي على الكثير من المشاكل المتعلقة بالزواج، خاصة في ظل وجود شباب أصبح يرفض الطرق التقليدية للبحث عن زوجة.

بدوره أشار خالد البيشي وهو ناشط وباحث اجتماعي إلى أن إنشاء بوابة الكترونية للخطبة تحت مظلة رسمية قد تعوقها عدة معوقات وأهمها خصوصية المجتمع الذي أتعبت أفراده كثيرا وعانوا منها كثيرا.

ويقول البيشي إن “مثل هذه الفكرة جميلة ولكن المجتمع يرفضها ولا يقبلها، فليس الخطأ في إبداء الرغبة في الزواج للفتاة ولكن المجتمع يخطأ ذلك ويجد في ذلك عيبا على الرغم أنه من زمن الرسول كان ذلك موجودا”.

ويضيف “مثل هذه البوابة الالكترونية للزواج إذا ما وجدت يجب أن تتبناها وزارة العدل والشؤون الاجتماعية وبعض الجهات المختصة بالعقود والأنكحة إلا أن المشكلة في جعلها تحت تلك المظلة الرسمية تكمن في إضعاف فكرتها مع مرور الوقت”.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر