القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

الاعتناء بالصحة النفسية والجسدية بطرق مجانية

الاعتناء بالصحة النفسية والجسدية معاً أمر ضروري جداً. نظراً للعلاقة القوية بينهما، وتأثير كل منهما على الآخر. يواجه الجميع يومياً عدداً من الضغوط والقلق. وتحيط بهم أمراضٌ واضطرابات جسدية كثيرة. يصعب معها أحياناً المحافظة على التوازن بين الصحة النفسية والجسدية. للوصول إلى هذا التوازن، تحتاجون للانتباه إلى بعض الأمور والعادات الصحية. لذلك، نقدم لكم في ما يأتي 10 طرق مجانية للاعتناء بالصحة النفسية والجسدية.

الاعتناء بالصحة النفسية والجسدية مجاناً

الاعتناء بالصحة النفسية يعتقد كل من يتابع مشاهير العالم على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الاعتناء بالنفس يتطلب الكثير من المال. والسبب يرجع إلى ما ينشره هؤلاء النجوم عن ممارساتهم التجميلية الفاخرة، وعن أسلوب حياتهم. فيصدقها المتابعون، معتبرين أن هذه هي الحياة الحقيقية. ينفق هؤلاء أموالاً طائلة لشراء المنتجات التجميلية، وإجراء جلسات التدليك، وعلاجات الوجه، والتمتع بإجازاتهم في أماكن فخمة. إلا أن ما تظهره هذه الصور ليس الحقيقة. بل هي إعلانات تسويقية فقط. ومقارنة حياتكم بحياة مشاهير هذه المواقع يدخلكم في دوامةٍ من القلق والضغط النفسي.

مفاهيم مغلوطة

الاعتناء بالصحة النفسية كشف تقرير نشره موقع HuffPost، عدداً من المفاهيم المغلوطة، التي يتم تصديرها إلى الجمهور عن طريق السوشيال ميديا، حول طرق الرعاية الذاتية. أبرز هذه المفاهيم وأخطرها هي تلك التي تقنع المتابعين بأن الاعتناء بالصحة النفسية والجسدية يتطلب إنفاق مالٍ كثير. وقالت كاثلين ديفوس، طبيبةٌ نفسية أميركية، إن “مفهوم الرعاية الذاتية انحرف عن هدفه الأصلي. والإنفاق المالي المفرط، ليس شرطاً لها”. وتصف ديفوس هذه المفاهيم، بأنها “أمرٌ محزن ومدمر، يعمل ضد الرفاهية العقلية والعاطفية. ويشجع الناس على الممارسات والعادات التي تكلف أموالاً طائلة”.

نصائح للاعتناء بالصحة النفسية والجسدية

الاعتناء بالصحة النفسية قدم عددٌ من الخبراء في مجال الصحة، نصائح ذهبية، لأفضل طرق ممارسة الرعاية الذاتية المجانية، تعرفوا إلى أبرزها.

قضاء بعض الوقت خارج المنزل

الاعتناء بالصحة النفسية ينصح الخبراء بضرورة قضاء بعض الوقت خارج المنزل. والسير قليلاً في المنطقة المحيطة. أو الجلوس على العشب، خصوصاً في وضح النهار، حتى تلامس أشعة الشمس وجهكم. يساعدكم الخروج من المنزل والابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية، على تهدئة نظامكم العصبي. والتخلص من الآثار السلبية للضغوط اليومية.

تنظيم وتنظيف أماكن المعيشة

الاعتناء بالصحة النفسية تنظيف منزلكم بشكلٍ دوري، واحدٌ من أهم مظاهر الرعاية الذاتية. وهي تساعدكم على الشعور بالانتعاش وحب الذات. البيت هو المكان الذي تقضون فيه معظم أوقاتكم. وتلجأون إليه بحثاً عن الاسترخاء والراحة. لكن القيام بذلك في مكانٍ غير مُرتب ونظيف، يؤثر سلباً على حالتكم العقلية والنفسية. ويشعركم بمزيدٍ من التوتر والقلق والإرهاق. لذلك يعتبر التنظيف عادةً صحيةً، تنعكس بشكلٍ إيجابي على حياتكم. فخصصوا بعض الوقت لتنظيم المنزل، وجعله مكاناً مرتباً وجميلاً.

قضاء وقت أقل على السوشيال ميديا

الاعتناء بالصحة النفسية يعد الإفراط في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، إضاعةً كبيرةً للوقت. ويسبب مشكلاتٍ في النوم. وعلى الرغم من أنها وسيلة رائعة للتواصل، إلا أن أنها مصدر إلهاءٍ كبير، وتقلل من احترام وحب الذات. يمكنكم استخدام ميزة ضبط الوقت، الموجودة في عددٍ كبيرٍ من الهواتف. تساعدكم هذه الميزة على مراقبة استخدامكم لهذه المواقع. وبهذه الطريقة تتبعون الوقت الذي تقضونه على السوشيال ميديا، وتخفضون عدد ساعات التصفح يومياً.

 كتابة اليوميات

تعتبر كتابة المذكرات عادة صحية. إذ أنها تساعد على ترتيب الأفكار، والتعبير عن المشاعر. مهما كان ما في داخلكم صعب ومعقد. سيفيدكم جداً تدوين يومياتكم في دفترٍ خاص، للنظر بموضوعية في شؤون حياتكم وتفاصيلها. كما أن المداومة على تسجيل المذكرات يزيد الثقة في النفس، ويشكّل نافذةً تهربون منها من المشاكل والضغوط. لذلك، ينصح بتفريغ مشاعركم الإيجابية والسلبية، خصوصاً مشاعر الغضب والخوف والقلق والحزن.

 النوم بشكلٍ أفضل

يوفر الحصول على ليلة نومٍ هانئة، فوائد صحية كثيرة. يأتي على رأسها، تحسين وظائف المناعة. كما يؤثر النوم بشكلٍ إيجابي على الحالة المزاجية، وكفاءة الأداء في العمل. إذ يحتاج العقل إلى الراحة ليتمكن من أداء وظائفه بشكلٍ جيد. يوصي الأطباء بالنوم بين 7 و9 ساعات يومياً. ويمكنكم تنظيم يومكم من خلال اختيار وقت نومٍ واستيقاظٍ محدد. وابتكار طقوس تعمل على تهدئة جسدكم.

الاعتناء بالصحة النفسية بالتأمل

تأمل تعد ممارسة التأمل من أفضل الطرق لاستعادة توازن عقولكم وأجسادكم. وإعادة الاتصال بينهما. ويعمل الجسد بشكلٍ أفضل، حين تفصلون أنفسكم عن الصخب المحيط لبضع دقائق يومياً. إذ يعيش العالم اليوم حياةً سريعة الإيقاع، إلى درجة أن انشغالاتكم اليومية تجعلكم تنسون أنفسكم. فتكتشفون بعد فترة أنكم في حاجةٍ ماسةٍ إلى الاسترخاء. مارسوا التأمل، ولو لمدة 10 دقائق يومياً، للحصول على بعض الهدوء الداخلي.

 تحريك الجسم

يحتاج الجسم إلى نشاطاتٍ حركيةٍ من وقتٍ إلى آخر. سواء عن طريق الرقص على موسيقى صاخبة، أو المشاركة في مجموعة يوغا جماعية. مهما كان هذا النشاط فهو ضروري. لأن الحركة هي وسيلتكم لمحاربة الأمراض والمشاكل الصحية، والحد من الشعور بالقلق والتوتر.

 التواصل مع أحبائكم للاعتناء بصحتكم النفسية

تواصل لا تلبي الرسائل النصية والبريد الإلكتروني حاجاتكم العاطفية، التي يوفرها التواصل المباشر، وجلسات الدردشة وجهاً لوجه. لذلك، اتصلوا بأصدقائكم، واخرجوا معهم، واطهوا الطعام لأحد أفراد الأسرة. فالتواصل مع من تهتمون بهم يساعدكم لتنظيم حالتكم العصبية وتعديل مزاجكم.

 استثمروا الوقت في ممارسة هواية

تستهلك متطلبات العمل وغيرها من الالتزامات معظم وقتكم وطاقتكم. ما يترك لكم وقتاً ضئيلاً جداً لممارسة الأنشطة التي تستمتعون بها حقاً. ويستمر الأمر إلى أن تنسىوا هواياتكم ونتوقفون عن ممارستها. يعد توفير بعض الوقت لهواياتكم أمر مهم، لأنها تغذي روحكم. حاولوا أيضاً أن تتعلموا ممارساتٍ جديدة، مثل الموسيقى أو الكتابة. أو حتى تعلم دروس الطهي.

التطوع في نشاطٍ خيري

Charity اختاروا نشاطاً خيرياً تهتمون به ويمكنكم من خلاله إحداث تأثير. فالانخراط في أعمالٍ إنسانية له آثار إيجابية مباشرة على حياتكم وحياة الآخرين. وحين تشعرون أنكم جزءٌ من شيءٍ كبير وإنساني، فهذا يساعدكم على وضع مشكلاتكم في سياقها ويمنحكم استراحةً من الضغوط. 10 طرق للتعبير عن الحب من دون أن تقولوا أحبك [vod_video id=”iDJKDN4NFl3gXOJjJAIoQ” autoplay=”1″]  

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر