النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

الأمير الوليد ينال «الوسام الأعلى لإمارة موناكو» من الأمير ألبرت الثاني

الأمير الوليد ينال «الوسام الأعلى لإمارة موناكو» من الأمير ألبرت الثاني image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

التقى صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة والوفد المرافق، بسمو الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو خلال زيارتهم للعاصمة البريطانية لندن.

رحّب الأمير ألبرت بالأمير الوليد، في مطلع اللقاء وتبادل الطرفان الحديث حول العلاقات الثنائية في المجال الخيري والإنساني والاجتماعي وعدد من المواضيع الاقتصادية والاستثمارية؛ بالإضافة إلى استثمارات الأمير الوليد في إمارة موناكو.
وخلال الزيارة، أقيم حفل تكريم للأمير الوليد؛ حيث منح الأمير ألبرت “الوسام الأعلى لإمارة موناكو” للأمير الوليد، والذي يعتبر الوسام الـ 77 لسموه.

وحضر الأمير الوليد مأدبة عشاء 2015 لجمع التبرعات لمؤسسة الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو، وأقيم الحفل في دار سوثبي للمزادات في لندن. وكان الأمير الوليد ضيفاً على الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو. خُصّص العشاء لجمع التبرعات وذلك للمساهمة في إيجاد وتطبيق حلول مبتكرة وعملية لحماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة على نطاق عالمي. ويتزامن توقيت الحدث مع الذكرى السنوية الـ50 لوفاة السير ونستون تشرشل، مما يعكس روح الصداقة المشتركة بين تشرشل وإمارة موناكو.

وتتواجد استثمارات شركة المملكة القابضة في موناكو من خلال شركة فيرمونت رافلز القابضة العالمية Fairmont Raffles، حيث تدير وتشغل أحد أكبر وأفخم فنادق موناكو (فيرمونت مونت كارلو Fairmont Monte Carlo).

ساهم الأمير الوليد بمبلغ مليون ونصف المليون دولار أمريكي لإيمانه بما تهدف إليه مؤسسة الأمير ألبرت الثاني، وهو الحد من آثار تغيّر المناخ، وتعزيز كفاءة الطاقة، وحماية التنوّع البيولوجي وحماية الموارد المائية في العالم، وهذا لبناء مجتمعات مستدامة في جميع أنحاء العالم.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع