النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

الأمير الوليد بن طلال: حان الوقت لأشارك بكل ما أستطيع في دعم المجتمعات

الأمير الوليد بن طلال: حان الوقت لأشارك بكل ما أستطيع في دعم المجتمعات image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

قام الأمير الوليد بن طلال بالتعليق على إعلانه اليوم “الأربعاء” نيته التبرع بثروته البالغة نحو 32 مليار دولار للأعمال الإنسانية والخيرية في هبة تاريخية.

وبيّن الأمير الوليد أن الإنسان يمر في حياته بمواقف يكون لها تأثير كبير في قرارته، قائلاً: “من فضل الله عليّ قد أتيح لي ما لم يُتح لغيري من الاطلاع على أحوال كثير من الشعوب والوقوف على ما يعانونه من شدة الحاجة من خلال جولاتي المحلية والإقليمية والعالمية ولقاءاتي المتعددة مع قيادات الدول والمجتمعات، وقربي من غالب مراكز الدعم الإنساني في العالم، إضافة إلى البرامج الإنسانية التي تدعمها مؤسسة الوليد للإنسانية”.

وأضاف الأمير الوليد: “نظراً للظروف الاقتصادية والاجتماعية التي لا تخفى وما تخلفه الحروب والكوارث الطبيعية في المجتمعات من آثار سلبية على الأنفس والأموال في البلاد، ما يتطلب تكاتف جهود كل المقتدرين للوقوف مع الشعوب لتنهض بمجتمعاتها وتبني أوطانها في شتى المجالات المادية والمعنوية، فقد أمرنا رسولنا الكريم بذلك في قوله عليه الصلاة والسلام: “من كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له”، وذكر أصنافاً من المال حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل”، مضيفاً: “لذا فإني أرى أنه قد حان الوقت لأشارك بكل ما أستطيع في دعم المجتمعات عن طريق مؤسستي “الوليد للإنسانية”، والتي بدورها تعمل على إطلاق المشاريع ودعمها في جميع أنحاء العالم، بغض النظر عن الدين، أو العرق، أو الجنس، فمنذ 35 عاماً ونحن نتعاون مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية، والحكومية، والإنسانية في أكثر من 92 دولة حول العالم من أجل محاربة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث، كما لا ننسى بناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم، فبفضل عملنا معاً سنرتقي إلى عالمٍ ملؤه التسامح والعطف والتآلف، وذلك لرفعة شأن المجتمعات الإنسانية وتطويرها بالأسلوب الأمثل للرقي بها إلى المستويات المنشودة، نسأل الله أن يوفقنا والعاملين لتحقيق ما نصبو إليه من خير للإنسانية وأن يجعل ذلك في موازين حسناتنا”.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع