القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

“الأراضي تأكل وتشرب” يتصدر “تويتر” في السعودية

تصدر هاشتاق #الأراضي_تأكل_وتشرب ، قائمة الأكثر تداولا على موقع التدوينات القصيرة “تويتر” في المملكة العربية السعودية، والذي عبر من خلاله المواطنين عن آرائهم حول أزمة العقارات وبيع الأراضي البيضاء في المملكة.

وغرد حساب باسم “عدسة” معلقا: “الاحتكار الأكبر في الأراضي التي تعادل أحياء كاملة في وسط العاصمة الرياض الله يفرجها من عنده”.

وكتب طلال محمد حكمي موضحا: “والله الأراضي شغلتها شغله يبغالها وقفة جادة، والنظام يطبق على الكل في ناس تمتلك بحر من الأراضي تكفي لبناء مليون منزل”.

وعلق محمد الجارد مقدما حلول وكتب: “يجب على المواطنين تجاهل العروض العقارية وعروض القروض البنكية المختصة بالعقار”.

وأوضح فيصل بن غانم وكتب: “لعله يكون الحل مع محتكري العقار وملاك الأراضي البيضاء، ويسهل للجميع امتلاك السكن”.

وغرد عبد الله معبرا عن بعض مخاوفه: “يسمحون فقط بالمساكن الجاهزة، وإحنا نقدر ندبر أنفسنا مصيبتنا في تجار الاسمنت والحديد”.

وكتب أبو عزام: “الرسوم أصلا فرضت لأجل كسر خشم أشخاص معينين فقط، وليس للمواطن فيه أي مصلحة لا من بعيد ولا من قريب وردوا العلم عني”.

وطالب ظافر الشهري بتفعيل “القروض” مغردا: “الله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله، يعني لو عندك أراضي شريتها بغالي الأثمان، أصبحت في الحضيض لماذا لا يفعل القرض”.

وقدم محمد العتيبي بعض الحلول للمستثمرين مغردا: “أمام المستثمر ثلاث خيارات، البيع أو التطوير أو تحمل الرسوم، هذه الخطوة الأمثل للتطوير والحد من فوضى التضخم”.

وغرد مواطن استاندر وكتب: “قبل عامين كنت أعرض أرض بمساحه كبيرة علی شارع تجاري، وكانت إحدی العروض وصلت أكثر بكثير من القيمة السوقية آنذاك ورفض طمعا”.

وعبر كلاشنكوف عن رأيه معلقا: “برسوم أو بدون رسوم العقار في نزول إذا المواطن انخصم من راتبه، وارتفعت عليه بعض السلع والعاطلين بازدياد من بيشتري”.

وكتبت زهور عن أمنياتها مغردة: “يارب يكون هذا القرار حل لأزمة الغلاء الفاحش في الأراضي والمساكن قريبا”.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر