القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

الأتراك يسرقون تاريخ البقلاوة.. والآشوريون أول من صنعها

لم تقتصر الصراعات بين الدول على التنافس الاستعماري فقط، ولكن هناك صراعات للحفاظ على الموروثات الشعبية، خاصة في الأطعمة، لما لها من أهمية تكتسبها من انتشارها وقدرتها على الترويج للدولة صاحبة الفكرة الأصلية، لدى المجتمعات الأخرى.

ومن أشهر الأطعمة في العالم الإسلامي، حلويات البقلاوة التي تصارع الأتراك والقبارصة حول تاريخها، وكل منهما يريد نسبتها لنفسه للاستفادة من شعبيتها الطاغية لا سيما في الشرق الأوسط.

وعلى مدار سنوات طويلة مضت، ظن الكثيرون أن البقلاوة، حلي تركية الأصل، وأن أول من صنعها كانت طباخة أحد سلاطين العثمانيين، حتى إنه أطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى تلك الطباخة.

وربما تكون تلك القصة حقيقية، لكنها تشير إلى بداية ظهور البقلاوة في تركيا، وليس إلى أصلها الذي تشير الأدلة التاريخية إلى أن أصلها يعود إلى الآشوريين الذين صنعوها لأول مرة على الإطلاق في القرن الثاني قبل الميلاد، من رقائق من العجين، وكانوا يحشونها بالفواكه المجففة أو المكسرات.

انتقلت البقلاوة بعد ذلك من بلد إلى آخر، مع تغيير كل بلد في مكوناتها، فمنهم من يضيف إليها القرفة، ومن يضيف لها ماء الورد، وهناك من يضعونها في العسل.

[more_vid id=”SeyCAf2u6xE6S6a3iTqd2w” title=”متحف لصناعة البقلاوة” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر