القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

اكتشاف كواكب غازية عملاقة يفجر حيرة علماء الفلك.. لماذا؟

أعلن علماء فلكيون عن اكتشاف كواكب غازية عملاقة تدور حول نجم “وليد”، يُعرف باسم “سي أي تاو”، ولا يزيد عمره على مليوني عام، ما يعني أنه ما زال في بداية دورة حياته.

واستخدم العلماء أسلوبًا جديدًا للعثور على الكواكب بالدلائل المقنعة، كما نشروا هذا الاكتشاف، في دورية منشورات فيزياء الفضاء، مؤكدين أن كوكبًا عملاقًا رابعًا، يدور حول النجم ذاته، مما يجعله نظامًا شمسيًّا “شابا”، بأربعة كواكب عملاقة، ومُحاط بقرص هائل من الغبار الكوني والجليد، وهو القرص الذي تتكون منه الكواكب والأقمار والكويكبات والأجرام الفضائية الأخرى.

وأوضح العلماء أن هذا النجم، تم رصده سابقا، وعُرف أن له كوكب “مشتري حار” يدور حوله، قبل اكتشاف الكواكب الثلاثة الأخيرة، وأن هذا الكوكب الغازي الحار والعملاق يدور على مسافة قريبة من النجم الشاب.

واستخدم العلماء “مرصد ألما” في اكتشاف الكواكب، حيث تم تحديد 3 فجوات في قرص الغبار الكوني حول النجم الشاب، وهذا ما أوحى نظريا بأنها ناجمة عن كواكب غازية حارة عملاقة تدور حوله، وتتراوح كتل هذه الكواكب بين كتلة المشتري إلى 10 أضعاف كتلة زحل، كما أن لها مدارات مختلفة كليا عن بعضها.

اكتشاف كواكب غازية عملاقة يفجر حيرة علماء الفلك.. لماذا؟

ويعد كوكب المشتري الأقرب شبهًا للنجم، كما أنه قريب جدا من حيث المسافة، بل إنه أقرب إلى النجم من قرب عطارد إلى الشمس، في حين أن أبعد الكواكب فيدور على مسافة تبعد بأكثر من 3 مرات المسافة بين نبتون عن الشمس.

وأثارث هذه المواصفات للنظام الشمسي المكتشف، حيرة واهتمام علماء الفلك، خاصة أن واحدا في المئة، من النجوم التي يوجد لها كواكب عملاقة حارة، أكبر بمئات المرات من “سي آي تاو”، بحسب ما ذكر موقع “نيوزويك”.

وقالت المسؤولة في المعهد الفضائي، التابع لجامعة كامبريدج “كاثي كلارك”، والباحثة الرئيسة في الدراسة: “من المستحيل حاليا الجزم بما إذا كانت هندسة الكواكب المتطرفة التي شوهدت في نظام (سي آي تاو)، شائعة في الأنظمة الشمسية التي تحتوي كواكب عملاقة حارة، لأن طريقة اكتشاف هذه الكواكب، بواسطة أثرها على قرص الغبار الكوني المحيط، لا تعمل في الأنظمة الشمسية القديمة التي لم يعد لديها قرص من الغبار الكوني يحيط بها”.

وأضافت: “كذلك من غير الواضح ما إذا كانت الكواكب الجديدة التي تم اكتشافها، ساعدت في دفع الكوكب الغازي العملاق، والحار الشبيه بالمشتري إلى مسافة أقرب إلى النجم، وفي حال كان هذا ما حدث بالفعل، فهل هو أمر شائع بين مثل هذه الكواكب؟”.

وعلاوة على ذلك، لم يتمكن العلماء من تفسير كيفية تشكل أبعد الكواكب عن النجم، ويعتقدون أن الطريقة الجديدة التي اعتمدت في اكتشاف الكواكب هذه قد لا تكون مناسبة مع نماذج نجمية أخرى.

وتشير “كاثي كلارك”، إلى أن الكواكب بحجم المشتري تتشكل، كما هو معروف، بتجمع وتراكم النواة الصلبة ثم تسحب إليها طبقة الغازات حولها، غير أن هذه العملية ينبغي أن تكون بطيئة للغاية، وعلى مسافات بعيدة جدا عن النجم.

[more_vid id=”OZTRvm6JiEtizNgy3TLa2Q” title=”كوكب السحاب منظر بديع للكرة الأرضية لم تره من قبل” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر