النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

استهزأ به الجميع لقبح وجهه.. شاهد كيف أصبح بعد 5 سنوات فقط؟

استهزأ به الجميع لقبح وجهه.. شاهد كيف أصبح بعد 5 سنوات فقط؟ image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

كان ميتش هانتر، الجندي السابق في الجيش الأمريكي داخل سيارة صديقه وصديقته على طول طريق كارولينا الشمالية، عندما فقد صديقه السيطرة على عجلة القيادة ليصطدم بعمود كهرباء، لتخرج صديقته من السيارة فيدفعها «ميتش» بعيدًا قبل أن يسقط أحد الأسلاك فوقها، لكنه حظه كان الأسوأ ليضربه سلك كهربائي بقوة 10 آلاف فولت، قبل أن يخرح التيار من وجهه مشوهاً إياه.
بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية فعلى الرغم من خضوع ميتش لأكثر من 20 عملية جراحية أولية للتجميل وللترميم إلا أن الأطفال كانوا يصرخون عندما يرونه في الشوارع، مما دفعه لإيجاد الحل، خاصة لأنه كان ينتظر طفلاً من صديقته الحامل كتارينا، «وكان لا يريد أن يخاف منه طفله»، على حد قوله.

في البداية، حاول ميتش ببساطة الحصول علي حياة طبيعية، حيث قام الأطباء بإجراء جميع العمليات التي كانت متوفرة في ذلك الوقت -2011 – ولكن في نهاية المطاف قرر «هانتر» أن ذلك لم يعد كافيًا، وولم يكن هناك سوى عملية هي الأخطر والأحدث بين الابتكارات الطبية، هي «زرع الوجه».
لم يكن هناك سوى عمليتين زراعة وجه قد نجحتا من بين 10 عمليات تم إجرائها حول العالم، ومع ذلك فقد أصر على إجرائها.
بعد معاناة طويلة، عثرت مستشفى بريغهام في بوسطن على مانح، وتم تكوين فريق من 30 طبيباً في جميع التخصصات؛ لزراعة الوجه الجديد ولربط الشرايين الرئيسية به مما يسمح للقلب بتزويده بالدم، وبعد مجهود استمر 14 ساعة انتهت العملية بنجاح.
استغرق الأمر خمسة أشهر لتهدئة التورم، وإظهار السمات الحقيقية للوجه، وبعد 5 سنوات تمكنت اللحية من النمو ولم يبق سوى آثار طفيفة للتشوه حول عينية ومازال الأطباء يعملون على إخفائها.
يقول ميتش هانتر: «الناس يقولون أني محظوظ لأنني لا أتذكر وقت صعقي بالكهرباء، لكنني على أي حال أنظر إلى الماضي، وأنه شيء جعلني أقوى».
وأضاف: «أخبر الناس أنك تحبهم، لأنك لا تعلم أن كنت ستراهم مجدداً أم لا».
يعيش ميتش هانتر الآن مع طفله سعيداً بوجه مختلف عن وجهه الأصلي، لكنه لا يرى في ذلك مشكلة، حيث يقول: «لا داعى للقلق من الأشياء الصغيرة».

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع