القائمة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

احذر.. “السوشيال ميديا” قد تفقدك شريك حياتك

مواقع التواصل الاجتماعي لم تعد تؤثر على الحياة العامة فقط بل امتدت لتؤثر على حياة الفرد الخاصة، فأصبح منعزلا عن الأسرة منشغلا عن شريك حياته بالعالم الافتراضي.

جاءت السوشيال ميديا لتحل محل جميع وسائل الترفيه لتتربع على عرش المشكلات الاجتماعية وتصل إلى حد أن تتسبب في الانفصال عبر عدة أزمات:

– كلمة السر

كلمة السر الخاصة بعضوية مواقع التواصل الاجتماعي تسببت في العديد من المشكلات إما بسبب أن تطلب الزوجة كلمة السر الخاصة بزوجها ويرفض أو العكس، فيعتبرها الطرف الطالب بمثابة جريمة وأن هناك ما يخفيه.

– العزلة

إدمان السوشيال ميديا يتسبب فى عزلة الشخص عن أفراد عائلته، حيث يكتفي بعالم السوشيال ميديا ويبتعد عن أي اجتماعات عائلية أو نقاشات، فينصرف الزوج عن زوجته أو العكس ويحدث اغتراب داخل الأسرة الواحدة كل يعيش في عالمة بعيدا عن الأخر مما يتسبب في صدام عند أول حوار.

– الانسحاب

تهرب الزوجة أو الزوج من مناقشة مشاكلهم عادة بالانسحاب والتوجه إلى صفحات التواصل الاجتماعي لتحاول أن تنسى ما حدث أو تشغل وقتها بعيدا، ظنا منها أنها بذلك تهدئ أو تعطي فرصة لزوجها بالابتعاد عنه، وهو منظور خاطئ يأتي بنتائج سيئة.

– النقاشات

النقاشات والتعليقات بين الزوجين عبر صفحات التواصل الاجتماعي وعلى مرأى من الجميع أسلوب غير صحيح، النقاشات بين الزوجين مكانها المنزل غير مسموح بعرضها وسط العامة لأن ذلك يعرضهم لمشكلات وتدخلات لا حصر لها.

– الشك

تواجد الزوج أو الزوجة لفترات طويلة على مواقع التواصل الاجتماعى يتيح فرصة لدخول الشك بينهما ويتهم كل طرف الآخر بإهماله له لصالح السوشيال ميديا.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر