القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

هذه هي إيجابيات الوقوع في الحب

لا شك في أن الحب هو أحد أكثر المشاعر الإنسانية روعةً. أما الوقوع في الحب فهو أمرٌ يحلم به ويبحث عنه الملايين حول العالم، ووحدهم المحظوظون من يصادفونه. صحيح أن الارتباط يتعلق بما يمكن وصفه بالآثار الجانبية السلبية، مثل الشوق، اللوعة، الغيرة، والأحاسيس التي قد تكون سبباً في المشاكل والحزن والبكاء. إلا أن هذه الأشياء لا يمكن أن تدفع أحداً لتجاهل كل الأمور الإيجابية الجميلة التي يتسبب بها الحب، وأثبتها العلم. هل تتساءلون عنها؟ ستجدون الإجابة في عشرات الدراسات، التي تحدثت عن هذا الموضوع. لذلك جمعنا لكم أهم المعلومات من هذه الدراسات، لنقدم لكم مجموعةً من إيجابيات الوقوع في الغرام.

الوقوع في الحب يفيد القلب

صحة القلب أظهرت دراسات متعددة، أن الأشخاص الذين يشكلون ثنائيات سعيدة، تستقر مستويات ضغط الدم لديهم، مقارنةً بغيرهم. وأوضح الباحثون القائمون على إحدى هذه الدراسات، أن الأشخاص الذين يحظون بعلاقات حبٍ قوية وصحية، ينخفض لديهم ضغط الدم الانقباضي. بينما يرتفع معدله بين الشركاء الذين يعانون من مشاكل في علاقاتهم، ولديهم خلافات مستمرة. في الوقت الذي أشارت فيه دراسة أخرى، إلى أن بقاء الشخص عازباً أفضل لصحته من الدخول في علاقة تعيسة.

المشاعر الرومانسية تعالج نزلات البرد

حب هل هذا ممكن؟ الإجابة ببساطة هي نعم. وفق العلم، الوقوع في الحب يقوي المناعة، الأمر الذي يساعد على محاربة الالتهابات الفيروسية مثل البرد والأنفلونزا. وأشارت دراسة إلى دور الحب في إحداث تغييراتٍ في التنظيم الجيني للخلايا المناعية، وهو ما يطور الاستجابات المناعية الفطرية للعدوى الفيروسية. إلا أن الطريف في هذه الدراسة، أن الباحثين وجدوا أن نتائجها تنطبق على النساء أكثر من الرجال.

الوقوع في الحب يحارب القلق

استرخاء وفق بعض الدراسات، يعزز الشعور بالحب إفراز السيروتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تخفيف القلق والألم والاكتئاب. واستعمل العلماء تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لتحليل أدمغة الأشخاص الذين يقعون في الحب. فظهر أن الذين حظوا بعلاقاتٍ طويلة الأمد كانوا أقل شعوراً بالتوتر، ولا يعاني أكثرهم من الوسواس القهري. كما أكد الباحثون وجود فروقٍ بين تأثيرات الحب الرومانسي في مراحله المبكرة، ومشاعر الهدوء والراحة التي تتأصل بمرور فترةٍ طويلةٍ على وجود الطرفين في العلاقة.

الحب يخفف الألم

الوقوع في الحب قام بعض الباحثين بتعريض مجموعةٍ من الأشخاص إلى ألمٍ حراري متوسط وعالٍ، لقياس تأثير الشعور بالحب على ردود أفعالهم. فتبين أن المشاركين الذين استمعوا إلى أسماء أحبائهم، أو شاهدوا مقاطع جمعتهم بهم، كانوا أكثر قدرةً على تحمل الألم. وعلى عكس المتوقع، فإن ذكر الأحباء لم يكن مرتبطاً بمناطق التشتت في المخ، بقدر ما ارتبط بمناطق المكافآت.

الوقوع في الحب يُطيل العمر

أظهرت دراسة شملت نحو 19000 أميركي بالغ، أن الأشخاص الذين وصفوا علاقاتهم العاطفية بأنها سعيدة جداً، لديهم احتمالات أقل بنسبة 20 في المئة للوفاة مبكراً. ويشير العلماء إلى أن العلاقة الناجحة، تجعل كلاً من الطرفين مهتماً بصحة الآخر، ما يحسن صحتهما معاً، ويمنحهما العمر الطويل. الخبر السعيد أن نتائج هذه الدراسة يمكن تطبيقها أيضاً على الأشخاص الذين يحظون بعلاقاتٍ اجتماعيةٍ جيدة. لذا، الناس الذين تجمعهم روابط قوية بأفراد عائلاتهم أو أصدقائهم، لديهم احتمالات متزايدة للبقاء على قيد الحياة بنسبة 50 في المئة. شاهدوا.. هذه أعراض نقص الكولاجين في الجسم [vod_video id=”SrCIgdZyIHEJRvg8j5EXYA” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر