القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

إن لم تر شيئا مما يحدث في حلب .. يكفيك مشاهدة هذه الفيديوهات!

رائحة الموت تأتي من خلف كل البنايات، نداءات واستغاثات متتالية، لم تتوقف ولن تتوقف، يطلقها أهالي حلب الذين يروا بلادهم تنزف ويعيشون وسط دمائهم داخل مدينتهم المنكوبة، ولكن هذه النداءات لم تحرك ساكنا للمجتمع الدولي حتى الآن.

أصبحت مدينة حلب أشبه بمدينة أموات، يمكنك القول أنها صارت كذلك الآن، بعد أن أصبح أهلها فريسة لقوات نظام الأسد المدعومة من روسيا وإيران والتي اقتحمت المدينة منذ أيام وحولتها إلى مدينة لا تعرف سوى الموت بعد أن أسقطت مئات القتلى والمصابين وشردت الآلاف.

[foogallery id=”278791″]

ومهما حاولت أن تعرف قدر الدمار والخراب الذي حل بهذه المدينة المحاصرة نتيجة القصف الوحشي وعمليات الإبادة والمحارق والقتل الجماعي لن يمكنك تخيل هذا، حتى الكاميرات التي ترصد وتحاول الكشف عن هول هذا الدمار الذي حول مئات الأهالي والمدنيين في حلب إلى قتلى أو نازحين لا يمكنها أن تكشف عن قدر المأساة التي يعيشها أهالي “حلب”.

“وينو بابا؟”، سؤال بريء من طفلة سورية لم تكمل عامها الثاني بعد، ناجية من قصف قوات النظام، زلزل مواقع التواصل الاجتماعي.

وأظهر الفيديو، الطفلة وهي تبكي وتسأل عن والدها الذي قتل في غارة للنظام ليرد عليها مُنقذها باكيا في مشهد مؤثر أبكى الجميع قائلًا: “بابا راح الجنة عمو”.

 [vod_video id=”XT6xTLcFgTZh0dR4ur8nKQ” autoplay=”1″]

تتعرض مدينة الموت “حلب” إلى عملية إبادة وسط صمت دولي وعربي، جراء ما تقوم به آلة الحرب العسكرية من قوات الأسد المدعومة من روسيا وإيران، ولن تتوقف عن المجازر والمحارق التي تقوم بها لمن تبقى من سكان المدينة حتى تتمكن من السيطرة عليها بالكامل.

كيف لعالم ينادي دوما بحقوق الإنسان، أن يقف ساكنا عندما يسمع استغاثات رجل مسن وهو يقول لكل أشراف العالم والمسلمين: “أين أنتم”؟، نحن نذبح في حلب، نحب جائعون في حلب ولم يبق لدينا شيء؟ ويقف أمام استغاثات امرأة تقول أين شهامتكم يا عرب أين نخوتكم نحن نموت ونغتصب؟

 [vod_video id=”F5de1fg59e9i93IFdxFfuQ” autoplay=”0″]

العديد من المشاهد المؤلمة والمرعبة التي ربما تؤثر في الحجر وتجعله يبكي، ولما لا يفعل وهو يسمع صراخ وبكاء الأطفال الذين يبحثون عن آبائهم وأمهاتهم، لما لا يفعل وهو يسمع بكاء الرجال وقهرتهم على نسائهم وأطفالهم.

حلب صارت ركام، وأهلها لا يسمعون سوى أصوات الرصاص والقصف وصرخات النساء والأطفال وبكاء الجميع وهم يهرعون بحثا عن المأوى والملاذ والأمان، حتى أرصفة حلب التي كانت تعج بأهلها الطيبين والمأكولات والذكريات السعيدة فقد أصبحت كالمقابر الجماعية.

 [vod_video id=”EPyAWOjwI9YohmnWzyfWQ” autoplay=”0″]

ولكن يبدو أن هناك شعاع أمل، فقد سمع العالم كله عن هذه المأساة التي تعيشها حلب، وبدأ يفكر في طريقة للمساعدة، وهي الضغط على الرأي العام الدولي بضرورة وجود حلول جذرية تنهي هذه المجازر والمهازل بشكل فوري.

 بدأت من داخل “حلب” وبعض الدول العربية بعد تدشين هاشتاق #حلب_تباد، والذي تصدر قائمة موقع التدوينات الصغيرة “تويتر” على مستوى العالم، والذي تفاعل معه عدد كبير من المواطنين حول العالم، فضلا عن مشاركة الشخصيات العامة والشخصيات المعروفة والمؤثرة في عدد من البلدان العربية والذين استنكروا كل هذا الدمار الذي تشهده “حلب”.

كما أن هناك العديد من الوقفات الاحتجاجية الغاضبة التي نظمها عدد من المواطنين في أماكن مختلفة حول العالم منها في الأردن، وبيروت وسوريا، والتي تندد بما يفعله نظام “الأسد، فهل يمكن أن تتضافر الجهود العربية والعالمية وتقف أمام ما يحدث في حلب وتساعد في إنهاء هذا الدمار؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر