القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

إغراءات صناعة الذهب والألماس في مصر

يبدو أن صناعة الذهب والمجوهرات والحلي النفيس والألماس في مصر، ستشهد مساحة كبيرة، من خلال ضبط منظومة كاملة، تتعلق بهذه الصناعة، بدءاً من التنقيب والاستخراج وصولاً إلى التصنيع. في الوقت الحالي، يُجهِّز البرلمان المصري اللائحة التنفيذية الخاصة بتنظيم استخراج واستكشاف الذهب والألماس من مناجم متفرقة في مصر، لم تفتح حتى الآن، وذلك في شراكة بين الحكومة والقطاع الخاص أو مستثمرين أجانب، عبر وضع الحكومة إغراءات جديدة تجذب المستثمر للتعامل في هذا المجال، سواء بالاستكشاف أو الصناعة. وعلى رأس أهم المناجم، التي ستوجه لها هذه اللائحة، هو منجم السكري في جنوب مصر، والذي يعتبر واحداً من أكبر المناجم التي تحتوي على احتياطيات من الذهب. ولا يتوقف الأمر على الاستكشاف فقط، وإنما تجهيز عمالة متخصصة في صناعة الذهب والحلي والمجوهرات، وتزود هذه العمالة في قطاعات هذا المجال من الداخل أو يتم توريدها إلى الخارج، لا سيما أن عمالة صناعة المجوهرات من العمالة النادرة في العالم. وفي هذا السياق، سيشهد الموسم الدراسي الحالي في مصر، عمل أو مدرسة ثانوية فنية للحلي والذهب والمجوهرات. وقال رئيس شركة ذهب مصر، التي قامت بتأسيس المدرسة بالتعاون مع رئيس الحكومة، مصطفى نصار، إن هذه المدرسة هي الأولى من نوعها في المنطقة العربية والشرق الأوسط، وتم استيراد مناهجها من دول ألمانيا، إيطاليا، الهند. وأشار إلى أن المدرسة ستقدم 19 مادة في هذا المجال، لافتاً إلى أن العامل المهني له القيمة الأكبر في دول العالم المتقدمة، وأوضح أن صناعة المجوهرات مهمة وهي ذات عمالة ندرة، وتحتاج لكثافة عمّالية وفنية، ووصلنا كمدرسة، طلب عمالة من دول خليجية ووليبيا وأوروبية للطلاب الذين سينتهون من دراستهم بعد 3 سنوات.  

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر