القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

أ. علي الغامدي: أنقذنا طفلة أفريقية فأسلم نحو 200 من أهل قريتها

في لقاء حمل معاني الإنسانية بشكل كبير، تحدث في برنامج “الليوان” الأستاذ علي الغامدي الملقب بـ”أبو الأيتام” ، ليؤكد على العديد من معاني الرحمة. وأوضح الأستاذ أن اليتيم ليس ولدك، وإنما أمانة لديك، وإما أن تكون حسنة يرفعك الله بها لأعلى درجة، وإما أن تصبح سيئة تحسب عليك ولا تحمد عقباها في الدين والدنيا. ولفت إلى عدم التعامل مع اليتيم بالعاطفة والرحمة فقط، لأنه في حالة صناعة الثقة في الطفل، فقد وصلت به لبر الأمان. وحكى الأستاذ علي قصة “بركة الأيتام”، قائلاً: “كنت لا أنجب لسنوات، فبدأت إجراءات التبني عام 2000، وقبل أن تنتهي الإجراءات حملت زوجتي ببنت، ثم بطفلتين توأم بعدها بعام، لأصبح فجأة أبا لأربع أطفال”. وأكد أن تجربة تربية اليتيم لم يوصِ بها الرسول لأنها سهلة، بل فيها من المشقة ما يجعل من يقوم بها يجلس إلى جواره في الجنة، فدمج اليتيم في مجتمعنا فيه الكثير من الصعوبات. لذلك قررت أن أبحث عن نفس التجربة في الخارج، وكانت الرحلة الأولى للفلبين. وتحدث عن علاقته بالشيخ الكويتي عبد الرحمن السميط الذي التقاه في كينيا، فعرف منه المعنى الحقيقي للتطوع. وأردف: “في البداية كنت أربي طفل الشوارع، ووجدت نفسي متجه إلى البناء بالتعليم في 21 دارا بـ 28 دولة بإفريقيا”. وتمنى أن يكون هناك 10 أشخاص من أمثال الشيخ السميط إذ أن هذا الرجل لم يكن يفرق بين أبيض وأسود ومسلم وغير مسلم، وكان عمله خالصا لوجه الله، وتعلمت منه “اليقين التام”. وأشار الأستاذ الغامدي إلى أن التطوع خدمة للمجتمع، لكن ليس شرطا أن يكون بالمجان، مشيرا إلى أن المتطوعين الشباب يعانون عدم وجود الداعم الذي ينمي مهاراتهم، ويحافظ على حقوقهم، ويساعدهم على تطوير عملهم.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر