النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

أميركا تقر قانون فرانك وولف .. وتثير مخاوف الدول الاسلامية

أميركا تقر قانون فرانك وولف .. وتثير مخاوف الدول الاسلامية image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما مشروع قانون “فرانك وولف” للحريات الدينية الدولية الذي يجبر الدول على السماح للأفراد بالحريات الدينية والإلحاد وإنشاء دور العبادة وعدم معاقبة الأفراد بسبب تغيير دينهم أو آرائهم الدينية.

وكان فرانك وولف النائب الجمهوري وعضو الكونجرس السابق عن ولاية فرجينيا، هو من تقدم بالقانون الذي يجبر السلطات التنفيذية الأمريكية على اتخاذ عقوبات ضد الحكومات الأجنبية التي تخالف ذلك القانون، بحسب صحيفة سبق.

ويثير هذا القانون قلق بعض الدول من بينها دول إسلامية، خصوصًا مع إرفاق أعضاء من الكونجرس تقرير يضع عدة دول بينها دول عربية وإسلامية على قائمة أكثر الدول التي تثير القلق في شأن الحريات الدينية.

ويرى أعضاء في الكونجرس أن القانون الجديد سيُساهم في دفع الحريات الدينية على مستوى العالم ويعزز الدبلوماسية ومكافحة الإرهاب وينهي التطرف والطائفية، كما سيخلص الكثير من الشعوب منهم مسلمون ومسيحيون وهندوس ويهود من الاضطهاد في مختلف دول العالم.

ووفقًا لتشريع “فرانك وولف” فإن الدولة التي تضاف على قائمة المراقبة في تقريرين لمدة سنتين لوزارة الخارجية؛ سيتم وضعها ضمن قائمة الدول التي تشكل تهديدًا خاصًا.

ويشمل القانون إصدار قائمة بأسماء الأشخاص الذين يسجنون بسبب أديانهم أو طوائفهم أو إلحادهم وخلافه للدفاع عنهم، وتعيين مستشار خاص للرئيس بشأن الحريات الدينية الدولية في مجلس الأمن القومي، وأن يكون هذا القانون من ضمن أولويات الأمن القومي الأمريكي .

ويأتي ذلك القانون عقب قانون جاستا المثير للجدل الذي يشكل مصدر قلقٍ كبير للدول التي تعترض على مبدأ إضعاف الحصانة السيادية.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع