القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

أفلام ناقشت قضايا المرأة .. بعضها غيّر قوانين

قضايا المرأة هي واحدة من الموضوعات التي شكلت مادةً للدراما والسينما العربية، وكانت محوراً للكثير من الأعمال التي انتصرت للنساء. حتى أن بعضها ساهم في تغيير بعض القوانين لصالحها. فما بين أحقيتها في العمل والترقي، والمشكلات التي تواجهها في حياتها الزوجية، وغيرها… كانت قضايا وحقوق المرأة محوراً لمئات الأفلام. في ما يأتي نذكر أبرز خمسة من هذه الأعمال التي ناقشت قضايا المرأة.

أريد حلاً… يغيّر قوانين الطلاق

قضايا المرأة عام 1975 عُرض فيلم أريد حلاً، الذي تقاسم بطولته كل من فاتن حمامة ورشدي أباظة. تدور أحداث الفيلم حول معاناة امرأة ترغب في الطلاق من زوجها، بعد استحالة استمرار الحياة بينهما. إلا إنها تفشل في مسعاها حتى بعد لجوئها إلى القضاء، بسبب استعانة الزوج بشهود زور. بعد عرض الفيلم، تمت إعادة النظر في الحقوق التي يكفلها قانون الأحوال الشخصية المصري للمرأة. وأعطيت النساء بعد ذلك الحق في الخلع، بشرط التخلي عن المستحقات والحقوق المالية.

خيانة الزوج… من قضايا المرأة الشائكة

عفوا أيها القانون أثار فيلم عفواً أيها القانون، عند عرضه عام 1985، ضجةً واسعة، لتطرقه إلى واحدة من قضايا المرأة الشائكة، والتي يفرق ويميز فيها القانون بين الرجل والمرأة. تكتشف الزوجة، التي تؤدي شخصيتها النجمة نجلاء فتحي خيانة زوجها، النجم الراحل محمود عبد العزيز، وتقتله مع عشيقته. بعد القبض عليها، يُحكم عليها بالسجن لمدة 15 عاماً. إلا أن القانون يقضي بإخلاء سبيل الرجل في قضايا الشرف. تسبب الفيلم في ارتفاع أصوات الحقوقيين، مطالبين بالمساواة بين الجنسين، خصوصاً أن الضرر النفسي الواقع عليهما متساوٍ، تحديداً في موضوع الخيانة.

للرجال فقط… من أجل المساواة أيضاً

قضايا المرأة على الرغم من تصنيفه كفيلم كوميدي، إلا أن للرجال فقط، سلط الضوء على ضرورة المساواة بين الرجل والمرأة، في ميادين العمل أيضاً. في نهاية الفيلم، تبرهن الفتاتان عن قدرتهما على تحقيق النجاح. فالزميلتان اللتان لعبت دورهما سعاد حسني ونادية لطفي، تضطران للتنكر في زي رجال لتتمكنا من السفر إلى أحد مواقع التنقيب عن البترول، بعد رفض الشركة توظيف فتيات في هذا العمل.

الباب المفتوح… ينتصر لعددٍ من قضايا المرأة

فيلم الباب المفتوح ناقش فيلم الباب المفتوح، المأخوذ عن رواية بالاسم نفسه للكاتبة لطيفة الزيات، عدداً من القضايا التي تمس النساء. تطرق الفيلم إلى مواضيع عدة، من بينها حق المرأة في التعليم، اختيار شريك حياتها، والمشاركة في الحراك السياسي في بلادها. وذلك من خلال شخصية ليلى، التي جسدتها النجمة الراحلة فاتن حمامة، التي تدخل في الكثير من الصراعات مع والدها ونفسها، حتى تلتمس طريقها. عُرض الفيلم عام 1963، وشارك في بطولته صالح سليم وحسن حسني، وهو من إخراج هنري بركات.

678… رؤية مختلفة للتحرش

التحرش صحيح أن قضية التحرش تم تناولها في الكثير من الأعمال، إلا أن فيلم 678 قدمها بصورةٍ مكثفة، وتناول العديد من جوانبها. يعرض الفيلم قصص 3 نساء تعرضن للتحرش بصورٍ مختلفة، والمشكلات النفسية التي يقعن فيها. كما يشير إلى الضغوطات التي تتعرض لها الناجيات من التحرش، حتى من قبل أسرهن. إذ يمكن أن تُدفع الفتيات للتخلي عن حقهن القانوني، خوفاً من الوصمة المجتمعية. الفيلم من تأليف وإخراج محمد دياب، وتقاسمت بطولته نيللي كريم وبشرى وناهد السباعي. شاهدوا.. ذكريات النجوم مع الراحلة رجاء الجداوي [vod_video id=”mau1NEOOMvazheisb3mW0w” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر