النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

أغرب الأشياء التي اكتشفت داخل تماثيل قديمة

أغرب الأشياء التي اكتشفت داخل تماثيل قديمة image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

كل يوم تُكتشف الكثير من الآثار حول العالم، لكن قليلاً ما يُعثر على أشياء أو كنوز داخل التماثيل الأثرية المُكتشفة، التي ربما توضح لنا الكثير عن صاحب التمثال، أو الحضارة المرتبط به.

تعرفوا إلى أغرب ما عُثر عليه في التماثيل حول العالم.

أموال قديمة داخل تمثال صيني

عام 2016، اكتشف خبراء الفن الأسترالي عملةً ورقيةً قديمةً، داخل رأس مجوّف لتمثال خشبي، عمره 645 عاماً لـ”بوذا”.

كانت الورقة بحجم ورقة الفواتير اليوم، وهي صادرة عام 1371ميلادية، في عهد “Zhu Yuanzhang”، أول إمبراطور لسلالة “مينغ”. وتم بيع التمثال والعملة في مزاد علني.

أسنان بشرية

تم ترميم تمثال خشبي للمسيح في المكسيك عام 2014 يعود إلى نحو 300 عام، وتم العثور في داخله على أسنان بشرية حقيقية.

كان التمثال ملطّخاً بالدم، ويُظهر المسيح وهو يجلس منتظراً صلبه. ولم يعرف أحد من الخبراء كيف احتوى تمثال عمره 300 عام على أسنان بشرية.

التماثيل القديمة في بعض مناطق المكسيك، يكون لها أظافر وأسنان وشعر حقيقي غالباً.

مع ذلك، فإن تمثالاً له أسنان بشرية حقيقية، لا يعد أمراً مألوفاً ولم يسمع به أحد من قبل. وقد تم اكتشاف هذه الأسنان داخل التمثال بواسطة خبراء الحفاظ على الطبيعة في المكسيك، أثناء أخذ أشعة سينية منه.

ويعتقد الخبراء أن الأسنان أخذت من من أحد الأشخاص داخل الكنيسة، إذ كان بعض المسيحيين المكسيكيين يتبرّعون بأجزاء من الجسم للكنائس في القرنين 17 و18.

رسائل غرامية في تمثال جولييت

قبل نحو 5 سنوات، اكتشفت في “فيرونا” الإيطالية، مئات من المفاتيح والرسائل الغرامية داخل تمثال برونزي لـ”جولييت”، حبيبة روميو في مسرحية شكسبير الشهيرة.

نحت التمثال عام 1969، في “فيرونا”، مسقط رأس “جولييت”، ومع مرور الزمن، تدهورت حالة التمثال بسبب أيادي السياح، إذ كانوا يقومون بإدخال رسائلهم الخاصة إلى التمثال عن طريق الشقوق التي أصابته جراء الإهمال.

كذلك أدخلوا الكثير من المفاتيح، لأن العشاق يكتبون أحياناً أسماءهم على أقفالٍ صغيرة، قبل رمي المفاتيح أو إخفائها في مكانٍ ما.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع