النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

أغاني المطر.. شجن تحت قطرات الرومانسية

أغاني المطر.. شجن تحت قطرات الرومانسية image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

زخات المطر هي رسائل السماء التي تحمل الخير والرزق للبشر، ولكنها في نفس الوقت ترتبط بحالة الشتاء والسماء الملبدة بالغيوم التي تثير الحزن والشجن عند البعض وفي جميع الحالات، كان المطر هو الكلمة المشتركة في كثير من الأغاني العربية التي تنوعت بين الحزن والفرح والحب والهجر وكلها تعكسها كلمة واحدة هي المطر.

اقرأ أيضا:  مزيج رومانسي كوميدي في 10 أغاني.. أيها تمثلك؟

ونستعرض أبرز أغاني المطر والتي تلائم هذه الأجواء التي نعيش فيها الآن، مع حبات المطر التي لونها كل شاعر ومطرب بمشاعره وصبغها بأفكاره عن الأمطار فباتت قصص المطر كثيرة ومتنوعة:

“صار المطر ع الشبابيك”

ربما لن نجد المطر في الأغاني العربية القديمة لذلك نستطيع  أن نلقب فيروز بـ”سيدة المطر” فهي التي جعلتنا نعشق الشتوية وجعلت للمطر رائحة وطعم الأغاني، وقدمت الكثير من أغانيها عن الشتاء والمطر ومن أشهرها “صار المطر ع الشبابيك”.

 “فيروز” جعلت من المطر هو علامة اللقاء وعودة الغائب فانتظرنا جميعا بثقة المطر ليدق الحبيب  الباب “قرب الموعد و الشوق اكتمل.. نضج بأيامنا الصيف … صار المطر ع الشبابيك … واللى ناطرينو راح … يدق الباب”.

اقرأ أيضا: قصص أغاني فيروز.. استغرقت 4 سنوات لتغني إحداها واتهمت بالتحريض على “الخيانة”

 أنشودة المطر.. محمد عبده

ومن المطر الفيروزي إلى المطر الممزوج بروح الوطن الذي كتبه الشاعر العراقي بدر شاكر السياب، في أنشودة المطر  والتي كتبها في الخمسينات ثم قام فنان العرب محمد عبده بتلحينها وغنائها، ووحد المطر في  القصيدة بين هموم الحب والوطن، “كأن أقواس السحاب تشرب الغيوم..قطرة ً فقطرة ً تذوب في المطر.. أتعلمين..أي حزن يبعث المطر.. وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع..كأن طفل بات يهذي قبل ان ينام.. بأن أمه التي أفاق منذ عام  فلم يجدها.

اقرأ أيضا: بالفيديو..   كيف كانت إطلالات فنان العرب بالأبيض والأسود؟

حبيبتي والمطر..كاظم الساهر

الأنثى والحبيبة هي ذلك الحضن والدفء الذي طالما تغني به نزار قباني، فالمطر مع المرأة يصبح له طعما آخر حنونا ورقيقا لكن بدون تلك الأنثى يتحول الشتاء إلى برد قارص بأمطار تلسع وربما تجلد ذلك العاشق الوحيد فيتكون لديه عقدة المطر كما غنى كاظم الساهر: “أخاف أن تمطر الدنيا ولستِ معي.. فمنذ رحتي وعندي عقدة المطر..كان الشتاء يغطيني بمعطفه.. فلا أفكر في برد ولا ضجر..كانت الريح تعوي خلف نافذتي.. فتهمسين تمسك ها هنا شعري.. الآن أجلس والأمطار تجلدني … على ذراعي على وجهي على ظهري”.

 جواز سفر.. مارسيل خليفة

الموسيقي اللبناني مارسيل خليفة كانت أغاني المطر هي رفيقته في بلاده قبل السفر، وهي الكلمات التي كتبها الشاعر محمود درويش ولحنها مارسيل خليفة بعد أن ودع أهله، وفي طريق سفره من لبنان إلي باريس غنى مارسيل: “لم يعرفوني في الظلال ..التي تمتصّ لوني في جواز السفر..لأن الشجر يعرفني ..تعرفني كل أغاني المطر ..لا تتركيني شاحبا كالقمر!”.

كلمات ..ماجدة الرومي  

ثم تعود بنا ماجدة الرومي بكلمات نزار قباني إلى أمطار الرومانسية مع أغنية كلمات والتي تصف حال الأنثى عندما يراقصها الرجل الذي تحبه وتصبح عيناها كالسحاب يتساقط منها المطر زخة تلو الأخرى، لأنه “يُسمعني حـينَ يراقصُني كلماتٍ ليست كالكلمات يأخذني من تحـتِ ذراعي يزرعني في إحدى الغيمات والمطـرُ الأسـودُ في عيني يتساقـط زخات زخات.. يحملـني معـهُ يحملـني لمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـات”

قرأ أيضا: بالفيديو.. الأغاني و الحب .. 90 عاما تفصل بين التلميح والتصريح

تحت المطر.. محمد منير

 ومع كلمات عبد الرحمن الأبنودي  وصوت محمد منير تحول المطر إلى معنى آخر يثير شعور بالخوف والقلق عندما تغيب الشمس وتتلبد السماء بالغيوم وتتساقط حبات المطر فيشعر الإنسان بالخطر والترقب الذي جسده منير في أغنية “تحت المطر الخطر يمشي في السكة.. تحت الغيوم الهموم بتقتل الضحكة .. والشمس آه من الشمس لما تغيب.. تحت المطر والخطر تحن الغيوم والهموم”.

عصفور في ليل المطر

ونفس حالة المطر المظلمة والباردة تغنت بها الفنانة المصرية حنان ماضي وعن عصفور صغير في ليل عميق تغمره الأمطار تتغنى حنان “عصفور في ليل المطر.. وقلبه جمرة نار.. يصرخ يقول يا بشر.. بحلم يجيلي نهار !يا أحلامي الكبيرة.. ما بين أمل وحيرة.. سرق الزمان صوتي.. قبل الغنوة الأخيرة “.!

اقرأ أيضا: روائع الموسيقى العائلية.. تحالفات أسرية أثرت الطرب 

قصة شتا ..دنيا سمير غانم

نعود إلى الرومانسية مع كلمات أمير طعيمة ولكنها هذه المرة قصة حزينة شهدها الشتاء بأمطاره وبرودته الذي لم تشعر بهم بطلة القصة عندما كان قلبها دافئا بالحب وتبحث عن حبيبها المختفي ولكنها مع نهاية القصة وفراغ قلبها وصدمتها في هذا الحب “مشيت أوام كانت ضعيفة متشتتة.. مشيت أوام وساعتها حست بالشتاء.. بس المطر أدام دموعها كان أقل”.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع