النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

أصغر صحفية فلسطينية في العالم توثِّق مآسي شعبها!

أصغر صحفية  فلسطينية في العالم توثِّق مآسي شعبها! image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

لا يوجد مستحيل طالما يحمل العالم بين كفيه أطفالاً لا يهابون الموت، أطفالاً يسعون وراء أحلامهم مهما اشتدت الآلام بهم وصعبت السبل نحو الوصول لأهدافهم.

 فـ “جنى جهاد” ذات العشر أعوام من قرية النبي صالح، حوَّلت معاناتها مع الإحتلال الصهيوني وما يمر به شعبها من اضطهاد وظلم وقتل  إلى دفعةٍ نحو تحقيق هدفها لتصبح أصغر صحفية في العالم، فبدأت مسيرتها كصحفية قبل حوالي العامين بتوثيق الأحداث من خلال كاميرا هاتفها.
تقول جنى في مقابلة معها: “بدأت مسيرتي حينما رأت العديد من الأحداث تجري، دون أن يوثقها الصحفيون ، كالذي حصل مع صديقي مصطفى وخالي رشدي حينما استشهدا، بالإضافة للجرحى من أصدقائي”.

2
فكلماتها التي تلامس أرواحنا، وبالغصَّة البادية في عينيها الخضراوتين المككلة بالأحلام والأمل، تسرد لنا جنى جهاد الحقائق والأخبار التي تعيشها ويعيشها أبناء شعبها يومياً على أراضي الاحتلال عبر إعداد تقارير إخبارية مصورة تختتمها بعبارة “جنى جهاد…فلسطين المحتلة”، إذ أنها تريد توثيق الحقيقة ليس عكس ما يُصوَرُ لنا على القنوات الإخبارية من أشياء إيجابية.


فتصف “جنى”  فلسطين التي تريد العيش بها، معبرةً: “أريد فلسطين لا يُقتل فيها الأطفال، لا يرمى بهم إلى السجون، أريد فلسطين حرة نلعب فيها ألعابنا يوم الجمعة”.
وصنعت هذه الطفلة الشجاعة جمهورها الخاص أسبوعاً تلو الآخر، والذي يتابع تقاريرها على الإنترنت باللغتين العربية والإنجليزية، ولن يكون غريباً أن يسمعَ اسمها في المستقبل لامعاً في فضاء الصحافة والإعلام، إذ أن عدد متابعيها قد وصل على صفحتها الرسمية “فيسبوك” حوالي 83 ألف متابع.
فبجرأتها وعدم خوفها من الاحتكاك ب قوات الإحتلال جعل منها فتاة بقلب رجل فلم ترهبها يوماً أصوات التفجيرات فقد أصبح أمراً روتينياً من حياتها اليومية،  ولم تفر من صرخات المحتليين وتوعداتهم بل أن صوتها على أصواتهمبالحق.22

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع