القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

أشياء لا تمنحها لرئيسك في العمل

يوم العمل في العادة يكون طويلاً وشاقاً بما يكفي، لكنك على الرغم من ذلك قد لا تحصل في النهاية على القدر المناسب من الراحة فور دخولك المنزل، فتجد صوت الهاتف يعلو ورسائل البريد الإلكتروني تتزاحم، كما أنك سوف تجد أشخاصاً يسعون إلى الحصول على ردود فورية حتى وإن كان الوقت متأخّراً. أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن عدم حصولك على وقت كافٍ من الراحة، يزيد من نسبة التوتر والضغط التي تتعرض لها، وبالتالي الإصابة بأمراض القلب والاكتئاب والسمنة والإجهاد؛ مما يعجّل بالشيخوخة المبكرة وضعف الذاكرة. موقع “”inc المتخصّص في تنمية وإدارة الذات، يعلّمك متى تقول “لا” لرئيسك في العمل إذا طلب منك هذه الأشياء التي أوضحها في نقاط محدّدة لا يجب التخلّي عنها أو التهاون بها وهي: ـ صحتك من الصعب أن تعرف متى يجب أن تضع حدوداً حول صحتك في العمل؛ حتى لا يقترب أحد منها، فقد تصل إلى مرحلة صعبة تسمح فيها للإجهاد بأن يسيطر على جسمك ومن ثم تفقد القدرة على النوم أو الجلوس، وقد تتعرّض أيضاً كنتيجة لهذا الإجهاد إلى المعاناة من أمراض العينين أو التهابات المفاصل وآلام الظهر الشديدة، ولكن المفتاح هنا يكمن في عدم ترك تلك الأمور تتسلّل إليك عن طريق اتّباع نظام خاص بك يكفل لك عدم تجاوز العمل لحدود صحتك والاستمتاع بإجازتك. ـ عائلتك الكثير منّا يدع عائلته تعاني بسبب طبيعة العمل الشاق الذي يلتزم به، يأتي هذا من منطلق رؤيتنا المحدودة للعمل على أنه الوسيلة الوحيدة للحفاظ على صحة عائلتنا وتغطية كافة احتياجاتهم، ويصبح هم الإنسان الحصول على مزيد من المال لكي يكفل الرفاهية لعائلته أو نفسه، لكنك بهذا تكون أخطأت كثيراً، فالوقت الذي تمضيه برفقة عائلتك أهم بكثير من قضائه في العمل، وعندما تكون على فراش الموت لن تتذكر قدر الأموال التي جمعتها بقدر ما تتذكر تلك اللحظات السعيدة التي قضيتها معهم. ـ عقلك لا تدع العمل يسيطر بالكامل على عقلك، فأنت لا تدين لرئيسك في العمل بعقلك كله بل جزء بسيط منه، دائماً عليك مراقبة عقلك ووضع الخطة المناسبة له، وكذلك تحديد القيود التي تحافظ عليه في أفضل صحة ونشاط، فكل ما يهم رئيسك في العمل هو الحصول على المزيد من الإنتاج، ولكن يمكنك دائماً أن تقول لا وتكتفي بالقدر المطلوب منك، سوف تنتقل للاستمتاع بهواياتك أو مرافقة أصدقائك، بهذه الطريقة فقط يمكنك العودة في اليوم التالي وأنت مليء بالنشاط والانتعاش. ـ هويتك يعدّ عملك جزءاً هاماً من هويتك، ولكن من الخطير أن تسمح له بأن يصبح الهوية الكاملة الخاصة بك، عليك أن تفكر دائماً فيما هو هام بالنسبة إليك، والعمل جزء من هذا؛ لكن حياتك كلها لا يجب أن تتمحور حول العمل، فوجود هوية خاصة بك خارج العمل يمنحك المتعة ويساعد على تخفيف الشعور بالإجهاد وتجنب الإرهاق. ـ مصادرك الحصول على قدر كبير من المصادر يكون ناتجاً عن جهدك الشاق والخاص، وليس من حق رئيسك في العمل أن يأخذ هذا الجهد، فهو ملك لك، ولكن إذا كنت تريد مشاركة البعض من مصادرك مع الشركة فلا مانع من ذلك، أما إذا لم تستطع فاحتفظ بمصادرك دون أن تعطيها لأحد آخر.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر