القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

أشخاص عاشوا حياتهم فوق الأشجار!

ليست الحياة الفاخرة أو المليئة بالرفاهية هي الحياة المهمة أو الجذابة للجميع. فالبعض يفضلون أن تكون حياتهم أبسط مما نتخيل، فيبتعدون ويذهبون إلى الغابات، يعيشون فوق الأشجار لشهورٍ وسنواتٍ طويلة. تعرّفوا إلى قصص أشخاص عاشوا فوق الأشجار.

30 عاماً بين الأشجار

بعيداً عن الحياة التقليدية، قرر “ميك دودج” الشهير بـ”حافي القدمين”، قبل نحو 30 عاماً أن يعيش وحيداً في غابة مطيرة شمال غرب المحيط الهادىء، وسط مجموعةٍ متنوعةٍ من الأشجار. يقول “ميك” إنه لم يجد مكاناً للنوم في العالم أفضل من تلك الأشجار، وإنه لا يحلم أبداً بحياةٍ طبيعية. يستيقظ “ميك”، ويبدأ صباحاً البحث عن طعام لوجبة الإفطار، ثم يقضي الكثير من وقت فراغه في القراءة، وإذا أعجبه الكتاب، يشعر بالحماس لزرع شجرةٍ جديدةٍ. وفي حال لم يعجبه، يستخدمه كمحارم للحمام، أو لإشعال النيران.

العيش فوق شجرة عمرها 1000 عام

عام 1997، اعتلت الناشطة البيئية الأميركية “جوليا هيل” قمة شجرة عمرها 1000 عام، وطولها 55 متراً، في ولاية كاليفورنيا الأميركية، وقضيت نحو 738 يوماً فوق الشجرة وبين أغصانها. كان هدف هيل الاحتجاج على قطع أشجار الخشب الأحمر من قبل شركة “المحيط الهادىء”، وقد بقيت في تلك الشجرة على الرغم من العواصف المرعبة، والمضايقات المستمرة من قبل طائرات الهليكوبتر، وعمليات قطع الأشجار وأفراد الأمن الذين تم إرسالهم إلى المكان بواسطة الشركة المتضررة.

احتلال الغابات

قبل أكثر من 200 عام، كانت عمليات قطع أشجار الغابات منتشرة في بقاع كثيرة، وبعد اجتياح قطع الأشجار لغابات شمال غرب المحيط الهادىء في أواخر القرن التاسع عشر، كان العديد من الأشخاص يتوافدون إلى المكان مع عائلاتهم للاستقرار. انجذب هؤلاء المستوطنون الأوائل للطبيعة المدهشة، المليئة بأشجار شاهقة، تركتها شركات الأخشاب خلفها. إذ بقيت بعض جذوع تلك الأشجار القوية، والتي بلغ طولها 3 أمتار، كما كانت الأرض المحيطة مثالية للزراعة، ما جعل الأثرياء يفكّرون في الاستقرار وامتلاك هذه الأراضي، واستغلوا بقايا الأشجار في صنع منازل لأسرهم. وما زالت حتى اليوم بعض هذه المنازل موجودة.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر