القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

أجمل مزارات سياحة عالمية مهدّدة بالانهيار

غالباً ما تجذب المزارات السياحية والتاريخية الطبيعية أعداداً كبيرة من الزوّار إليها لمشاهدة هذه المعالم، مما يعود على البلدان التي تضم تلك المزارات بعائدات مالية ضخمة ولكن في نفس الوقت قد يكون لهذه الحشود الضخمة تأثيرٌ سلبيٌ بالغ الخطورة على هذه المعالم مما تتزايد معه الحاجة لتقليص عدد الزوّار حفاظاً عليها بحسب تقرير شبكة سي إن إن الأمريكية التي أوردت أهم هذه المزارات فيما يلي:

1-سور الصين العظيم:

حيث يمتد السور لآلاف الكيلومترات وتم إنشاءه بهدف حماية الصين من مهاجمة الجيوش ، وتحوّل إلى واحد من أهم المعالم السياحية في العالم وقبلة للسائحين، ولكن السور يتعرض لأضرار بالغة بسبب الكتابة على جدرانه وفقاً لصحيفة بكين تايمز كما تضرّر السور كثيراً بفعل عوامل التعرية الطبيعية والمناخ.

2-الحاجز المرجاني العظيم:

يُعد هذا الحاجز أكبر نظام بيئي للشعاب المرجانية في العالم ويقع في أستراليا ويضم عشرات الأنواع من الكائنات البحرية، ويقول العلماء أنه مُعرّض للانقراض بحلول عام 2050 نتيجة التغيرات المناخية.

3-معبد انجكور وات بكمبوديا:

يتنافس السائحون على التقاط أفضل الصور التي تُظهر شُروق الشمس في المعبد، وتُقدّر معدل الزيادة السنوية للسائحين إلى المعبد بـ 20 % وقد زاره في عام 2013 أكثر من مليوني شخص وفقاً لمجلس السياحة الكمبودي، ويطالب العلماء بالحد من أعداد الزائرين للمعبد حفاظاً عليه.

4-كنيسة سيستين في الفاتيكان:

تجذب جدارية مايكل أنجلو التي تزيّن سقف كنيسة سيستين بالفاتيكان والتي استغرقت أربع سنوات لرسمها ملايين السياح، ويتجاهل كثيرون الحظر المفروض على استخدام الفلاش في التصوير لعدم الإضرار بهذا العمل الفني التراثي، كما يضر غاز ثاني أكسيد الكربون المُنبعث من زفير الزائرين الأعمال الفنية بشدة.

5-كهوف ألتاميرا بأسبانيا:

لسنوات طويلة كان الزائرون يتدفقون إلى الكهف لرؤية اللوحات الحجرية القديمة داخل كهوف ألتاميرا بالقرب من ساحل شمال أسبانيا مما أسفر عن أضرار جسيمة لحقت بهذه اللوحات التي يبلغ عمرها أكثر من 20 ألف سنة، وقررت السلطات الأسبانية غلق الموقع أمام الجمهور عام 2002 وفي العام الماضي افتتح جزئياً ويتم اختيار 5 زوار فقط أسبوعياً بشكل عشوائي لزيارة الكهوف مع ارتدائهم ملابس مخصصة.

6-ماساي مارا بكينيا:

وهي مساحات شاسعة من الحياة البرية تجذب أعداداً كبيرةً من السائحين لإجراء رحلات السفاري سنوياً ، وتُمثّل هذه الغابات واحدة من أهم مصادر الدخل لكينيا، ولكن الأعداد الكبيرة التي تزور المنطقة تمثّل ضغطاً شديداً على موارد المنطقة وتؤثر سلباً على البيئة، ويطالب العلماءُ بتقنين أعداد الزائرين للحفاظ على هذا المكان المعرّض للخطر.

7-مقبرة توت عنخ أمون بمصر:

أغلقت مصر العام الماضي مقبرة توت عنخ أمون بعد الأضرار التي لحقت بها جراء الرطوبة التي يسببها تنفس الزائرين، واستخدم فريق من شركة أسبانية الليزر والمساحات الضوئية والطابعات عالية الجودة لترميم الجداريات ومحتويات المقبرة وإعادة رسومها وألوانها الدقيقة.

8-تاج محل:

يعتبر رمزاً للمحبة الدائمة والذي شيده الإمبراطور شاه جهان لزوجته الراحلة في منتصف القرن الـ 17 ويزور الموقع نحو 4 ملايين سائح سنوياً وبدأت كثافة الزائرين تؤثّر على المكان بشكل كبير.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر