النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

آمنوا بوجود الزومبي وأنتجوا أول كمبيوتر في التاريخ.. حقائق غريبة من الحضارة الإغريقية القديمة

آمنوا بوجود الزومبي وأنتجوا أول كمبيوتر في التاريخ.. حقائق غريبة من الحضارة الإغريقية القديمة image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا – دعاء رفعت

عرفت الحضارة الإغريقية القديمة (اليونانية) الريادة في كل شيء من الدراما والأدب إلى الرياضيات والفلك، بالإضافة إلى تميزها الكبير في الأعمال الفنية المعلقة حتى اليوم في المتاحف بجميع أنحاء العالم ولا تزال حكمة أفلاطون وأرسطو تدرّس في المدارس الثانوية والجامعات.

وكانت ألمع الممالك والمستعمرات اليونانية، ما بين القرنين الثامن والثاني قبل الميلاد تقريبًا، إلا أن المؤرخين لا يتفقون دائمًا على ما تعنيه “اليونان القديمة” بالتحديد، فالجدول الزمني المتضمن لهذه العبارة ليس محددًا سوى في البداية، التي تؤرخ في القرن الثامن قبل الميلاد، وهو الوقت الذي ظهرت فيه الكتابة اليونانية لأول مرة، وأنتج الشاعر الأسطوري “هومر” أعماله، وبدأ والشعب اليوناني في العيش بشكل حضاري ومتقدم.

منذ ذلك الحين وبدأت المدن اليونانية مثل (أثينا وسبارتا) كتابة التاريخ، لكن في الواقع نحن لا نعرف الكثير عن هؤلاء القوم الذي آمنوا بما يطلق عليه اليوم “الزومبي”، وعرفت حروبهم بمشاركة الحيوانات الضخمة مثل “الفيلة”، كما أنهم استخدموا أول كمبيوتر في التاريخ.

هزيمة اليونان كانت رومانية

حقق اليونانيون تقدمًا في الحروب والدبلوماسية، الأمر الذي سمح لهم بالتطور تكنولوجيا وثقافيا في بلادهم، وصدروا العلم إلى باقي أنحاء العالم، وبحلول القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد، كان معظم شمال البحر المتوسط تحت السيطرة اليونانية.

يتفق المؤرخون بشكل عام على أن نهاية “اليونان القديمة” كما نعرفها، جاءت بنصر روماني في معركة “كورنث” في عام 146 قبل الميلاد، وفي ذلك الوقت أصبحت شبه الجزيرة اليونانية تحت الحكم الروماني، وبحلول القرن الثاني قبل الميلاد كانت القوات الرومانية الغازية فككت الهيمنة اليونانية على المنطقة بسرعة.

وانتهت الحضارة اليونانية ولا زال أثرها باق حتى يومنا هذا، لكن هذا لا ينفي أنها كانت حضارة غريبة عرفت أنواعاً من الشذوذ لم تسبقها فيها حضارة أخرى، وكانت تجارة البشر في كل أشكالها وأنواعها، من اأهم مميزات هذه الحضارة التي لا نعرف عنها سوى القليل.

العبيد في الإغريقية

بحلول القرن الخامس قبل الميلاد مثل العبيد ثلث مجموع السكان في بعض مدن الدولة اليونانية، وتقول بعض المصادر إن أربعة أخماس سكان “أثينا” الكلاسيكية كانوا عبيداً.

وفي “سبارتا” كان هناك نوع خاص من العبيد يسمى “الهلوت”، وكانوا “ميسانيون” استعبدوا خلال الحروب الميسينية على يد الدولة، وتم تخصيصهم للعائلات حيث أجبروا على البقاء، ليقوموا بالأعباء المنزلية، بحيث يمكن للمرأة أن تركز على تربية أطفال أقوياء في حين أن الرجال يكرسون أوقاتهم للتدريب، وكان اليونانيون يشترون العبيد بالملح، ومن هنا جاء أصل عبارة “لا تستحق الملح”.

الرجل في الحضارة الإغريقية القديمة

كان المجتمع الإغريقي أسري لا حقوق للفرد فيه، يعتمد على النبان الأسري بشكل واضح، والرجل الحر فقط هو من يتمتع بالمواطنة الكاملة، وحقوق الملكية، وكان الأولاد في الصغر يغادرون المنازل؛ من أجل التعليم والتدريب العسكري الصارم في سن السابعة، وحين يصبح الرجل اليوناني أبا تعلو سلطاته بشكل كبير في المنزل.

المرأة في الحضارة الإغريقية

كانت المرأة الإغريقية مسلوبة الحقوق الشرعية كافة، وأولها حق المواطنة، وقُسّمت النساء بين “السيدة المحترمة” وهي عادة الفتاة التي تتزوج عذراء في الرابعة عشر من العمر، وتلتزم بالحجاب أثناء الخروج من منزلها الذي لا تغادره بمفردها أبداً، كما أنه غير مسموح لها بالحديث مع أي رجل غريب، أو حتى رؤيته فكانت النساء المحترمات لا يحضرن الأمسيات الرياضية ومن تحاول ذلك عقوبتها الإعدام.

أما النوع الآخر فهي المرأة “غير المحترمة”، وهي عادة تحترف مهنة الترفيه، وتسمى “هيتايرا “، ولم تكن مجرد مومس، بل كانت تجيد الغناء والرقص وفن الحديث، لكن بشكل عام كان المجتمع الإغريقي يحقّر من شأن المرأة، فعند حالات الإجهاض كان يجب تطهير المكان بروث البقر.

عادات رومانية غريبة

لن تصدق أن أول من عرف لعبة “اليويو” كان هم اليونانيون، حيث وجدت منقوشة على زهرية يونانية من عام 440 قبل الميلاد، ولم يعرف اسمها قديماً.

كما أنهم أول حضارة تؤمن بوجود ما يطلق عليه اليوم “الزومبي”، أو الميت الحي، فكان اليونانيون يتخذون احتياطات خطيرة لمنع الموتى من الخروج من قبورهم.

وكان يعرف هؤلاء باسم “الموالين” وهم مجموعة تشمل ضحايا القتل، وأولئك الذين يعانون تشوهات جينية، وكان يتم حرقهم أو تمزيقهم قبل الدفن أو وزنهم بالحجارة الثقيلة لمنعهم من النهوض.

عرف اليونانيون أيضا نوعا غريبا من الحروب، فحينما قاتلوا الرومان في الحرب البيروقراطية (280 – 275 ق.م) استخدموا الأفيال كأداة للدمار الشامل.

أول كمبيوتر في التاريخ

وفي سابقة لم يسبقهم إليها أحد، عرف اليونانيون أو حاسوب (كمبيوتر) في التاريخ، بالقرن الأول قبل الميلاد، وكان عبارة عن آلة تسمى “Antikythera” وهي ساعة فلكية تحتوي على التروس والعجلات التي تحاكي حركات الكواكب، وكانت القياسات دقيقة للغاية بحيث مكنت المستخدمين من التنبؤ بالأحداث السماوية مثل الكسوف ومراحل بلوغ القمر.

الأغرب من استخدام اليونانيين للحاسوب، هو استخدامالأحجار بدلا القماش كورق حمام، وممارسة التمارين عراة بشكل كامل، وكان هناك ما يعرف برفقة “الأطفال”، فكان كل صبي له رفيق ذكر يكبره في العمر وعادة يكون من اختيار والده!

بالفيديو.. امرأة متوحشة تشرب البيرة من فم سالمون ضخم

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع